الاتحاد الأوروبي وفرنسا يثيران إنذارات بشأن نظام المكافآت الجديد في TikTok Lite
أثار الاتحاد الأوروبي وفرنسا مخاوف بشأن تطبيق TikTok Lite الذي تم إطلاقه حديثاً، خشيةً أن يؤدي نظام المكافآت الخاص به إلى تعزيز السلوكيات الإدمانية بين الشباب. التطبيق، الذي يكافئ المستخدمين بعملات افتراضية مقابل قضاء الوقت في مشاهدة مقاطع الفيديو، قد اجتذب التدقيق لأنه يحتمل أن يشجع على قضاء وقت طويل أمام الشاشة لكسب المكافآت. ودعت المفوضية الأوروبية شركة "تيك توك" إلى تقديم توضيحات بشأن المخاطر التي يشكلها إطلاق التطبيق في فرنسا وإسبانيا، لا سيما في ما يتعلق بتأثيره على القاصرين والصحة العقلية للمستخدمين.
يعد الطلب المقدم من المفوضية الأوروبية استجابة مباشرة لقانون الخدمات الرقمية، مع التركيز على تأثيرات برنامج "المكافآت"، بما في ذلك الترويج للسلوك الإدماني. يعمل TikTok Lite، الذي طورته ByteDance، على تحفيز المستخدمين بالعملة الافتراضية لتسجيلات الدخول اليومية ومشاهدة مقاطع الفيديو (ما يصل إلى ٨٥ دقيقة يومياً) والتفاعل مع المحتوى. يمكن استبدال هذه العملات ببطاقات الهدايا على منصات مثل أمازون.
انتقد الخبراء، مثل أستاذ من جامعة لورين، أسلوب اللعب في التطبيق، وسلطوا الضوء على مخاطر التبعية. على الرغم من هذه المخاوف، أكدت "تيك توك" مجددًا أن نظام العملة الافتراضية الخاص بها متاح فقط للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم ١٨ عاماً فما فوق، مع وجود عمليات صارمة للتحقق من العمر. ويشمل ذلك بطاقة تعريف شخصية تحتوي على صورة شخصية، أو مقاطع فيديو، أو ترخيص البطاقة المصرفية لتحويل العملات الافتراضية إلى قسائم.
ويشير هذا التطوّر إلى التدقيق المتزايد في المنصات الرقمية وتأثيرها على الشباب، مع تدخل الهيئات التنظيمية لتقييم الأضرار المحتملة المتعلقة بالاستهلاك الرقمي والصحة العقلية. تظل استجابة "تيك توك" لاستفسار المفوضية الأوروبية محورية لأنها تتنقل في المشهد المعقد للتنظيم الرقمي وسلامة المستخدم.
