إيلون ماسك يتوقع استخدام الملايين من البشر لزراعة الشرائح الدماغية خلال العقد المقبل
توقع إيلون ماسك، الملياردير ورائد الأعمال الأمريكي، أن يتبنى الملايين من البشر عمليات زرع دماغية خلال العقد المقبل.
وفي تعليقه على تقدم ثاني مريض من مرضى نيورالينك الذي زرعت له شريحة دماغية، صرح ماسك على شبكة "إكس": "إذا سارت الأمور على ما يرام، ففي غضون بضع سنوات سيحصل مئات الأشخاص على Neuralink، وربما في غضون ٥ سنوات سيحصل عليها عشرات الآلاف، وفي غضون ١٠ سنوات سيحصل عليها الملايين"
.
أسس ماسك شركة Neuralink في يوليو ٢٠١٦ لتطوير شرائح يمكن زراعتها في الدماغ. ويتصور أن هذه الأجهزة تمكن البشر من التحول إلى "روبوتات" قادرة على مواجهة الذكاء الاصطناعي والتحكم في أجهزة الكمبيوتر من خلال الفكر وحده. وقد حدثت أول عملية زرع ناجحة في ٢٨ يناير، مما سمح لشخص مشلول بتشغيل جهاز كمبيوتر.
وفي أغسطس، كشف ماسك عن حصول مريض ثان على شريحة نيورالينك. وأفادت الشركة بأن الجراحة كانت ناجحة، حيث خرج المريض أليكس من المستشفى في اليوم التالي وهو يتعافى بسلاسة. وتخطط Neuralink لإجراء عمليات مماثلة على ثمانية مرضى آخرين هذا العام كجزء من تجاربها السريرية.
لقد أدى جهاز Link إلى تحسين قدرة أليكس بشكل كبير على المشاركة في أنشطة معينة مثل لعب ألعاب الفيديو وتعلم برامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد. تقوم Neuralink باختبار تقنيتها لمساعدة الأفراد الذين يعانون من إصابات في الحبل الشوكي في أداء مهام مختلفة مثل تصفح الويب والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي وتحريك مؤشر الماوس على الكمبيوتر المحمول.
ويسلط تنبؤ ماسك الطموح الضوء على ثقته في التأثير المحتمل الذي قد تحدثه شركة Neuralink. ويعتقد أنه في غضون عشر سنوات، قد يستفيد ملايين الأشخاص من هذه الغرسات الدماغية. وتهدف هذه التكنولوجيا إلى تعزيز القدرات البشرية وتوفير طرق جديدة للأفراد ذوي الإعاقة للتفاعل مع الأجهزة الرقمية.
إن التجارب والتطورات الجارية التي تجريها شركة Neuralink تحظى بمتابعة دقيقة من جانب كل من المتحمسين للتكنولوجيا والمتخصصين في المجال الطبي. وقد يؤدي نجاح هذه الغرسات إلى إحداث ثورة في كيفية تعاملنا مع الاضطرابات العصبية والتفاعل بين الإنسان والحاسوب.
