اختتام بطولة دبي للسلوقي: تتويج الفائزين بالسباقات التقليدية
اختتمت مؤخراً فعاليات النسخة السابعة عشرة من بطولة "سلق" المرموقة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لتمثل حدثاً مهماً في التقويم الرياضي بالمنطقة. وشهدت المسابقة، التي نظمتها إدارة بطولات فزاع، مشاركة مكثفة على مدى ست جولات، وجذبت المتحمسين المحترفين والهواة على حد سواء.
تنقسم البطولة إلى ست جولات، وتلبي احتياجات المحترفين والهواة الذين يحرصون على عرض مهاراتهم وبراعة لاعبيهم المدربين. وسيطر ناصر عبيد بن دلموك الكتبي على فئة المحترفين، حيث حصل على المركز الأول في ثلاثة سباقات مهمة. وحقق "جيتلين" للكتبي لقب سباق السلق للرجال لمسافة 1000 متر بزمن قدره 59.08 ثانية. وفي سباق السلق للإناث لمسافة 2500 متر، تصدرت "لافا" السباق بزمن قدره 2.36 دقيقة، بينما فاز "ياقوت" بسباق السلق للذكور على نفس المسافة بزمن قدره 2.39 دقيقة. وفي سباق 1000 متر سيدات، احتل حسن علي بن قطامي المركز الأول مع النوف، مسجلاً زمناً قدره 59.72 ثانية.

وفي فئة الهواة، تفوق جمعة خاطر الجنيبي على منافسيه في شوط سلخ السيدات لمسافة 2500 متر بـ«ريا»، حيث أنهت السباق بزمن قدره 2.37 دقيقة. وجاء في المركز الثاني جابر عوض المنصوري وعيسى ناصر المقبالي، حيث حصلا على المركزين الثاني والثالث على التوالي. أما سباق السباحة الحرة للرجال لمسافة 2500 متر فقد فاز به عامر محمد المنصوري بـ«كاسبر» بزمن قدره 2.39 دقيقة.
التقدم التكنولوجي يعزز المنافسة
وأشار جمعة المهيري رئيس اللجنة الفنية لبطولة السلوقي إلى دور التقدم التكنولوجي في الارتقاء بمعايير البطولة. إن إدخال نظام التسجيل الإلكتروني والمراقبة الإلكترونية والصور النهائية عند خط النهاية لم يسهم في تبسيط العمليات فحسب، بل أدى أيضًا إلى زيادة كبيرة في المشاركة إلى رقم قياسي بلغ 160 مشاركًا هذا العام.
وشهد حفل الختام قيام راشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع وجمعة المهيري بتوزيع الجوائز على الفائزين وسط جمع من أعضاء اللجنة الفنية والمشاركين. ولم تعرض بطولة هذا العام المواهب الاستثنائية فحسب، بل أكدت أيضًا على أهمية دمج التكنولوجيا لتعزيز الرياضات التنافسية.
ولا تزال بطولة سلق تشكل مقصداً لعشاق الرياضات التراثية، حيث تعكس مزيجاً بين التراث والحداثة من خلال التزامها بالتميز والابتكار في تنظيم مثل هذه الفعاليات.
With inputs from WAM