الصين تؤكد التزامها بتعهدات منظمة التجارة العالمية والدعم الاقتصادي العالمي
أبوظبي، 25 فبراير - في خطوة مهمة نحو التكامل الاقتصادي العالمي، أكد معالي وانغ وينتاو، وزير التجارة في جمهورية الصين الشعبية، التزام الصين بالتزاماتها تجاه منظمة التجارة العالمية. وخلال اجتماع المائدة المستديرة الثاني عشر بشأن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية الذي عقد في أبو ظبي، أكد وانغ وينتاو على جهود الصين المستمرة لتعزيز الانفتاح وتعزيز التنمية عالية الجودة داخل اقتصادها المحلي. وقد عقد هذا الاجتماع عشية المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية.
وفي معرض تسليطه الضوء على الخطوات التي تم تحقيقها في الانفتاح على الأسواق الدولية وتعميق الإصلاحات المحلية، أكد وانغ وينتاو على الدور الحاسم للانفتاح في الإصلاح والتنمية. وفي بادرة دعم للمجتمع العالمي، أعلنت الصين عن مساهمة قدرها 450 ألف دولار لمساعدة الدول الأقل نموا في جهودها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، والمعروفة باسم "مشروع الصين".

أشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية ورئيس المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، بالدور المحوري الذي تلعبه الصين داخل المنظمة. وأشار إلى مساعي الصين لتعزيز القدرات المؤسسية للأعضاء الطامحين إلى الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وتعزيز فهمهم لقواعدها وعملياتها.
على مدى العقد الماضي، حقق مشروع الصين نتائج مهمة، حيث سهل انضمام 8 من أقل البلدان نموا إلى منظمة التجارة العالمية. وسلط وانغ وين تاو الضوء على نجاح المشروع في تعزيز التعاون الدولي وتعزيز التنمية الشاملة.
وأعربت نجوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، عن امتنانها للحكومة الصينية لالتزامها الثابت من خلال برنامج الصين. يهدف برنامج الصين، الذي بدأ في يوليو 2011 كجزء من مبادرة المعونة من أجل التجارة التابعة لمنظمة التجارة العالمية، إلى تمكين أقل البلدان نموا من الاندماج بشكل أفضل في الاقتصاد العالمي. ويركز على تعزيز مشاركتها في أنشطة منظمة التجارة العالمية ودعم البلدان التي لم تنضم بعد إلى المنظمة.
وتجسد الجهود التعاونية بين الصين ومنظمة التجارة العالمية التزاما مشتركا بخلق بيئة تجارية عالمية أكثر شمولا. ومن خلال مبادرات مثل مشروع الصين، يسعى كلا الكيانين إلى تمكين الدول النامية، وضمان أن يكون لها صوت ومكان في المشهد الاقتصادي الدولي.
With inputs from WAM