"فضيحة بأبعاد فضائية" بطلاها قمران أرمينيان
حث عدد من الدول رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على معالجة المشكلات الناجمة عن قيام قمرين صناعيين أرمينيين بتعطيل أقمارهما الصناعية في المدار. ولم يتم الكشف عن أسماء هذه الدول، لكن الوضع أثار جدلا كبيرا.
وبحسب "سبوتنيك أرمينيا" نقلا عن صحيفة "غوغوفورد"، اتهمت هذه الدول أرمينيا بإطلاق القمرين الصناعيين بشكل غير صحيح. ونتيجة لذلك، تتداخل هذه الأقمار الصناعية الآن مع الأجسام الفضائية التابعة لدول أخرى. ويلقى باللوم في هذه القضية على نائب وزير صناعات التكنولوجيا العالية السابق، أفيت بوجوسيان، الذي أشرف على برنامج الفضاء الأرمني.

برنامج الأقمار الصناعية الأرمنية
تمت إزالة بوجوسيان، الذي عمل سابقًا كسائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة، من منصبه. وتم إطلاق القمر الصناعي "أرمسات-١"، الذي صنعته شركة "ساتيلانتس" الإسبانية لأرمينيا، في مايو ٢٠٢٢. ويدعي بوغوسيان أن هذا المشروع خاص بترخيص أرمينيا للأنشطة الفضائية.
ويتميز القمر الصناعي الثاني "هياسات-١" بكونه أول قمر صناعي أرمني الصنع. تم إطلاقه إلى المدار في ١ ديسمبر ٢٠٢٣، من قاعة فاندنبرج الجوية في كاليفورنيا، ومن المتوقع أن يعمل بشكل صحيح.
ورغم هذه التوقعات، فإن التداخل الذي تسببه هذه الأقمار الصناعية أدى إلى توترات دولية. وتطالب البلدان المتضررة باتخاذ إجراءات فورية لحل هذه الاضطرابات.
ويسلط هذا الحادث الضوء على التعقيدات والتحديات التي تواجه الأنشطة الفضائية والتعاون الدولي في استكشاف الفضاء. ويؤكد على أهمية نشر وإدارة الأقمار الصناعية بشكل سليم لتجنب الصراعات وضمان العمليات السلسة في المدار.
ولم ترد الحكومة الأرمينية بعد علنًا على هذه الاتهامات أو تحدد أي خطوات تخطط لاتخاذها للتخفيف من حدة الوضع. وسوف يراقب المجتمع العالمي عن كثب التطورات في هذه القصة التي تتكشف.