Apple تستبدل "سيري" بالذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون
تعد شركة Apple في طليعة الشركات التي تقوم بدمج الذكاء الاصطناعي (AI) في تقنية iPhone الخاصة بها، بهدف تعزيز تفاعل المستخدم دون الحاجة إلى المساعدين الصوتيين التقليديين مثل Siri. طور الباحثون في شركة Apple طريقة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تلتقط الأوامر الصوتية بدقة من خلال التدريب على مجموعة بيانات ضخمة. تتضمن مجموعة البيانات هذه ١٢٩ ساعة من المقاطع الصوتية لأشخاص يتحدثون، والتي تم التقاطها عبر ميكروفونات الهواتف الذكية، إلى جانب الأصوات المحيطة. يهدف هذا النهج إلى تكرار سيناريوهات العالم الحقيقي حيث يبدأ المستخدمون محادثات مع أجهزتهم.
ويستفيد البحث من نموذج GPT-2، الذي تم اختياره لحجمه الصغير وتوافقه مع قدرات الهاتف الذكي. ومن المثير للإعجاب أن هذا النموذج الذكي أثبت القدرة على التنبؤ عندما يتحدث المستخدم إلى هاتفه بدقة أعلى من الطرق السابقة التي اعتمدت فقط على قواعد البيانات النصية أو المقاطع الصوتية. يشير هذا الإنجاز إلى خطوة مهمة إلى الأمام في إنشاء تفاعلات أكثر سهولة بين المستخدم وجهازه. وعلى الرغم من النتائج الواعدة، فإن فريق Apple، الذي يساهم الكثير منهم في تطوير Siri، لم يكشف عما إذا كانت هذه التطورات ستؤدي إلى بديل أكثر ذكاءً لنظام الأوامر الصوتية الحالي.
وسط هذه التطورات، ظهرت العديد من التقارير حول جهود شركة Apple لدمج الذكاء الاصطناعي في نماذج iPhone القادمة، وخاصة تعزيز قدرات Siri. سلط تقرير حديث الضوء على المناقشات بين Apple وGoogle وOpenAI حول دمج طرازي Gemini وChatGpt في iPhone 16. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاريع جارية لتطوير Siri باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، على الرغم من المخاوف بشأن الوقت اللازم لتنفيذ مثل هذه التقنيات عبر أجهزة أخرى. تم رفع الخدمات والتطبيقات.
ومع استكشاف شركة Apple للتعاون مع مطوري الذكاء الاصطناعي الرائدين مثل Google وOpenAI، يمكن أن يشهد مستقبل iOS تحولاً كبيراً نحو تضمين ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشكل مباشر. بالتالي، يمكن لهذه الخطوة الإستراتيجية إما ترقية Siri بوظائف الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي أو من المحتمل تهميش المساعد لصالح نهج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتفاعل المستخدم.
