شركة "أبل" توقع على خطة لإدارة "مخاطر الذكاء الاصطناعي"
أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن شركة آبل وافقت على الالتزامات الطوعية التي اقترحها الرئيس جو بايدن فيما يتعلق باستخدام الأجهزة الاصطناعية. وتتوافق هذه الخطوة مع شركة Apple مع ١٥ شركة أخرى مكرسة لضمان عدم استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض ضارة.
تنضم Apple إلى التزامات الذكاء الاصطناعي
في البداية، وقعت شركات مثل جوجل ومايكروسوفت، بالشراكة مع OpenAI، على هذه الالتزامات في يوليو ٢٠٢٣. وبحلول سبتمبر، انضمت أيضًا شركات إضافية مثل Adobe وIBM وNvidia إلى المبادرة. وتهدف هذه الالتزامات إلى معالجة التطورات السريعة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
ويعكس قرار شركة أبل بالتوقيع على هذه الالتزامات عزمها على مواكبة التطورات المهمة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد تفكر الشركة المصنعة لجهاز iPhone في التعاون مع منافستها منذ فترة طويلة، Meta، لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
التعاون المحتمل مع ميتا
وكشف تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال، نقلته شبكة سكاي نيوز عربية في يونيو الماضي، أن شركة Meta Platforms أجرت مناقشات مع شركة Apple حول دمج نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بـ Meta في تكنولوجيا Apple. وسيستهدف هذا التكامل على وجه التحديد نظام الذكاء الاصطناعي الذي أعلنت عنه شركة Apple مؤخرًا لأجهزتها، بما في ذلك أجهزة iPhone.
يهدف Meta إلى الاستفادة من قاعدة مستخدمي Apple الواسعة من خلال هذا التعاون المحتمل. مثل الشركات الأخرى التي تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، ترى Meta ميزة استراتيجية في الشراكة مع Apple نظرًا لانتشارها الواسع عبر أجهزة iPhone.
تسلط هذه التطورات الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول مع تخفيف المخاطر المحتملة المرتبطة بإساءة استخدامها.
وتؤكد مشاركة Apple في هذه الالتزامات التطوعية على الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو تطوير الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والتعاون بين المنافسين من أجل المنفعة المتبادلة.
