المراهقون الأمريكيون مدمنون على تيك توك: تصاعد المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمن
سلطت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث الضوء على مخاطر إدمان الأطفال والمراهقين الأمريكيين على تطبيق تيك توك. ووجد الاستطلاع، الذي شمل ١،٤٥٣ مراهقاً أمريكياً تتراوح أعمارهم بين ١٣ و١٧ عاماً، أن ١٧٪ منهم يتصفحون تيك توك بشكل مستمر تقريباً. وكان موقع يوتيوب هو الموقع الأكثر شعبية بين المشاركين بنسبة ٧١٪، يليه تيك توك بنسبة ٥٨٪، وسناب شات بنسبة ٥١٪، وإنستغرام بنسبة ٤٧٪، وفيسبوك بنسبة ١٩٪. ومع ذلك، حظي تطبيق تيك توك بأعلى نسبة من المراهقين الذين يتصفحونه بشكل مستمر.
المخاوف بشأن الخصوصية وأمن البيانات
وأثارت هذه الإحصائيات المثيرة للقلق جدلاً وطنياً في الولايات المتحدة بشأن المخاوف حول خصوصية المراهقين، وأمن البيانات، والتعرض لمعلومات مضللة على هواتفهم. وبما أن هذه القضايا مرتبطة بالأمن القومي، يدرس الكونجرس إجبار ByteDance، الشركة الصينية الأم لـ"تيك توك"، على بيع المنصة أو مواجهة الحظر. وأفاد موقع أكسيوس أنه في حالة تنفيذ هذا الحظر، فإنه سيؤدي إلى تحوّل كبير في الطريقة التي يقضي بها ملايين الأمريكيين وقتهم.
علّق عالم النفس جان توينج على الطبيعة الإدمانية لخوارزمية تيك توك: "من الممكن أن يستبدل الأشخاص الوقت الذي يقضونه في تصفح تيك توك بـ "يوتيوب" أو إنستغرام، لكن الخوارزمية التي تستخدم تطبيق تيك توك فعالة بشكل خاص في جعلك تقضي المزيد من الوقت عليه".
محتوى خطير خلال دقائق
علاوةً على ذلك، كشفت دراسة أجراها مركز مكافحة الكراهية الرقمية أن حسابات تيك توك الجديدة تعرض محتوى يتضمن إيذاء النفس واضطرابات الأكل في غضون دقائق من التمرير. هذه المشكلة ليست حصرية على تيك توك؛ وقد تراجعت الصحة العقلية للمراهقين حتى قبل إطلاق التطبيق في عام ٢٠١٦.
رداً على هذه النتائج، صرح متحدث باسم تيك توك: "نحن لا نسمح بالمحتوى الذي يعرض الشباب لخطر الاستغلال أو الأذى النفسي أو الجسدي". شارك أحد ممثلي يوتيوب منشورات مدونة توضح بالتفصيل أساليبهم المدعومة من الخبراء لمعالجة محتوى اضطرابات الأكل والتوصيات الأخرى. أعلنت ميتا أيضاً أنها أصدرت أكثر من ٣٠ أداة لمساعدة الآباء والمراهقين على إدارة استخدام إنستغرام وفيسبوك.
