الصندوق السعودي للتنمية والسلفادور يشقان طريقاً جديداً بمذكرة تفاهم للتنمية
في خطوة هامة نحو تعزيز التعاون التنموي، وقع الصندوق السعودي للتنمية مذكرة تفاهم مع جمهورية السلفادور. تمثل هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية بالرياض، خطوة محورية في تمويل مشاريع معالجة المياه وتوليد الطاقة الحيوية في السلفادور. وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من بينهم الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، ومعالي السيدة ألكسندرا هيل تينوكو، وزيرة خارجية السلفادور.
وتركز مذكرة التفاهم على مشروع يهدف إلى استخدام الغاز الحيوي من نهر أسيلواتي لمعالجة المياه وتوليد الطاقة. وسيتم دعم هذه المبادرة من خلال قرض تنموي ميسر من الصندوق الاجتماعي للتنمية، مما يسلط الضوء على التزام الصندوق بتعزيز الرخاء الدولي من خلال دعم الفرص الحيوية في الدول النامية. من المتوقع أن يساهم التعاون بين المملكة العربية السعودية والسلفادور بشكل كبير في النمو الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى.

منذ تأسيسه في عام 1975، كان للصندوق السعودي للتنمية دور فعال في خلق فرص التنمية في جميع أنحاء العالم. ومع تاريخ يمتد لأكثر من أربعة عقود، قام الصندوق بتمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج تنموي في أكثر من 100 دولة نامية، بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من 20 مليار دولار. وتغطي هذه المشاريع قطاعات مختلفة، مما يؤثر بشكل مباشر على المجتمعات ويساهم في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع المعرفة وبناء القدرات وخلق فرص العمل.
كما شهد حفل التوقيع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة المكسيكية والسفير غير المقيم لدى السلفادور هيثم بن حسن المالكي، والسيد ريكاردو إرنستو كوكالون ليفي سفير جمهورية السلفادور. سلفادور إلى المملكة. ولا تشير مذكرة التفاهم هذه إلى تعميق العلاقة الثنائية بين المملكة العربية السعودية والسلفادور فحسب، بل تؤكد أيضًا على دور الصندوق الاجتماعي للتنمية في دعم مبادرات التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA