العويس والجنيبي يفوزان ببطولة الإمارات لقفز الحواجز وكأس الاتحاد
اختتمت بطولة الإمارات لقفز الحواجز حدثها المثير الذي استمر ثلاثة أيام في أكاديمية بوذيب للفروسية، مما يمثل لحظة مهمة في تقويم الفروسية في الدولة. وحقق الفارس محمد أحمد العويس لقب بطولة الإمارات لقفز الحواجز المرموقة، فيما فاز الفارس سلطان محمد الجنيبي بكأس الاتحاد. واختتم الحدث، الذي نظمه اتحاد الإمارات للفروسية والسباق بعناية وبرعاية سخية من لونجين، بجوائز إجمالية بلغت 715 ألف درهم.
وشهدت البطولة منافسة شرسة بين المشاركين، بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي. وشهد حفل التتويج حضور شخصيات بارزة من بينهم سلطان محمد خليفة اليحيائي رئيس المجموعة الإقليمية السابعة للاتحاد الدولي للفروسية، وعبدالله النقبي مدير إدارة الخدمات المساندة في اتحاد الفروسية.

تمحورت بطولة الإمارات العربية المتحدة حول مسابقتين رئيسيتين. تضمنت الأولى جولة واحدة، في حين كانت الثانية أكثر تحديًا بجولتين فوق حواجز يصل ارتفاعها إلى 150 سم. وتنافس 21 متسابقاً على المراكز الأولى، حيث وصلت جوائزهم إلى 300 ألف درهم. وحصل محمد أحمد العويس على صهوة جواد "فارا دو بيفيور" من إسطبلات الصافنات على لقب البطولة. وجاء في المركز الثاني سالم خميس السويدي عن "زادورا"، والشيخ علي جمال النعيمي عن "كان فلاي زد"، وكلاهما يمثلان نادي الشارقة للفروسية.
وفي منافسات كأس الاتحاد، التي أقيمت أيضاً على جولتين ولكن على مسافة 130 سم حواجز، حصل سلطان محمد الجنيبي على اللقب مع جوائز مالية قدرها 85 ألف درهم. وكان فوزه الفائز هو "Tinky Do Low Z" من فرسان شرطة أبوظبي. وشهدت فئة الشباب فوز عيسى عمران العويس بـ "كونسيتا" من إسطبلات الصافنات لمسافة 135 سم حواجز، وحصوله على جوائز بقيمة 50 ألف درهم.
وحقق واصف عبد العزيز المرزوقي الفوز في فئة "الناشئين" على "بوميرانغ" من نادي الباهية للفروسية لمسافة 130 سم حواجز، بمجموع جوائز قدره 50 ألف درهم. وبالإضافة إلى ذلك، سيطر فرسان نادي أبوظبي للفروسية على منافسات المستوى الثاني في سباق 120 سم حواجز، وحصلوا على المراكز الثلاثة الأولى وجائزة مالية قدرها 55 ألف درهم.
كما تم منح الألقاب في فئات أخرى مختلفة بما في ذلك المبتدئين والمبتدئين المتقدمين، مع حواجز تتراوح من 115 سم إلى 110 سم على التوالي. ومن الجدير بالذكر أن عائشة محمد المازمي من نادي الشارقة للفروسية، وعلي حسين النويس من نادي أبوظبي للفروسية، كانا من بين المتوجين بالبطولة في فئتيهما.
كما سلط الحدث الضوء على منافسات الخيول الصغيرة التي تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 7 سنوات، واستعراض المواهب الناشئة في رياضة الفروسية. وكان محمد حمد الكربي وهشام غريب من الذين قادوا خيولهم الشابة إلى الفوز في هذه الفئات.
ولم تحتفل هذه البطولة بالتميز الفردي والجماعي فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على ثقافة الفروسية النابضة بالحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبينما يتطلع المشاركون والمتفرجون إلى المسابقات المستقبلية، فقد وضع هذا الحدث بلا شك معايير عالية لقفز الحواجز داخل المنطقة.
With inputs from WAM