منتخب الإمارات قادر على حسم كأس العالم للكرة الشاطئية كما يقول الأسطورة
دبي في 22 فبراير / وام / شارك أسطورة كرة القدم الشاطئية الإسباني راميرو أماريل مؤخراً رؤيته حول بطولة كأس العالم الشاطئية "الإمارات 2024" الجارية حالياً، مسلطاً الضوء على الأداء الرائع للمنتخب الوطني الإماراتي وقدرته على انتزاع اللقب. يتمتع أماريل، المشهور بإنجازاته الرائعة في كرة القدم الشاطئية، بما في ذلك حصوله على جائزة أفضل لاعب في عامي 2003 و2008 والفوز بلقب بطولة أوروبا خمس مرات مع إسبانيا، بعلاقة عميقة مع هذه الرياضة وفريق الإمارات العربية المتحدة، حيث قام بتدريبهم قبل عامين.
وأعرب أماريل عن آرائه بشأن مرحلة ربع النهائي من المسابقة، مؤكداً أن جميع الفرق التي وصلت إلى هذا الحد لديها فرصة حقيقية للفوز. وجاءت تصريحاته في تصريح لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أشار إلى أن "جميع الفرق التي تأهلت إلى الدور ربع النهائي لا تزال في قلب المنافسة وتستطيع الفوز باللقب لأن المستويات الفرق، إن لم تكن متساوية، فهي متقاربة جدًا." وتؤكد هذه الرؤية الطبيعة التنافسية لبطولة هذا العام وتهيئ مرحلة مثيرة للمباريات القادمة.

لم تكن رحلة المنتخب الوطني الإماراتي في كأس العالم هذه تاريخية. وتحت قيادة أماريل السابقة، أظهر الفريق مهارة وتصميماً استثنائيين. لقد حققوا ثلاثة انتصارات متتالية في الجولة الأولى ضد مصر والولايات المتحدة وإيطاليا - وهو الأول للفريق. إن مكانهم المستحق في الدور ربع النهائي سيجعلهم يواجهون إيران في مباراة مرتقبة. وثقة أماريل في منتخب الإمارات واضحة، إذ يأمل أن يحققوا «إنجازاً تاريخياً» بالفوز بكأس العالم للأندية الشاطئية.
أضواء على وليد المحمدي
ولم يتوانى أماريل عن الإشادة بوليد المحمدي قائد منتخب الإمارات. ويبدو إعجابه بمستوى المحمدي خلال منافسات كأس العالم واضحا. وروى أماريل انطباعاته الأولية لدى وصوله إلى طيران الإمارات قبل سنوات، مدركاً قدرة المحمدي على الصعود كشخصية بارزة في كرة القدم الشاطئية عالمياً. وأشاد بخبرة وليد وعقليته وحالته البدنية ومهاراته الفنية وفهمه التكتيكي للعبة. ويرى أماريل أن المحمدي سيقدم أداء مميزا في مباراته المقبلة، مما سيساهم بشكل كبير في سعيه لتحقيق الفوز.
من المتوقع أن تكون بطولة كأس العالم الشاطئية "الإمارات 2024" حدثاً مبهجاً يضم فرقاً متقاربة من حيث المهارة والتصميم. لقد أسرت المسيرة التاريخية التي حققها منتخب الإمارات العربية المتحدة حتى الآن المشجعين والخبراء على حد سواء. ومع وجود لاعبين مخضرمين مثل وليد المحمدي يقودون الفريق وأساطير مثل راميرو أماريل الذين يعبرون عن دعمهم، فإن المسرح مهيأ لما يمكن أن يكون فصلاً لا يُنسى في تاريخ الرياضة الإماراتية.
With inputs from WAM