تزدهر رياضة قفز الحواجز في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال البطولات العالمية واتصالات النخبة
أكد سعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، التقدم الكبير الذي أحرزته رياضة قفز الحواجز. ويعزى هذا التطور إلى التفاعل مع كبار الدراجين والفرق الدولية من خلال البطولات التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة. لعبت أحداث مثل كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس لونجين لمسابقات قفز الحواجز دوراً حاسماً.
وأشاد الدكتور الرئيسي بالدعم الثابت الذي تقدمه الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان. تترأس العديد من الأندية الرياضية وتمتلك إسطبلات الشراع التي كان لها دور فعال في إعداد فريق قفز الحواجز لأولمبياد باريس 2024. لقد ضمنت جهودها أن يكون الدراجون مستعدين جيدًا ومجهزين للمسابقات الدولية.

شهد قطاع رياضة الفروسية نمواً كبيراً بفضل الإنجازات الاستراتيجية والتطور الملموس. ويعود هذا التقدم إلى حد كبير إلى رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء. وقد أدى التزامه بتوفير الدعم غير المحدود إلى تمكين الدراجين الإماراتيين وتزويدهم بمهارات وممارسات رفيعة المستوى، مما عزز قدرتهم التنافسية العالمية.
وقد لعبت أندية الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في هذا التطور. وبحسب الدكتور الرئيسي، فإن هذه الأندية نفذت برامج متقدمة وشاركت في مختلف الفعاليات، مما ساهم بشكل كبير في تطوير الدراجين. وكانت جهودهم حاسمة في تنفيذ البرامج التنافسية والدورات التأهيلية للكوادر الوطنية.
كما أشاد الدكتور الرئيسي بإسطبلات الشراع لتفانيها في إعداد الفرسان للبطولات الدولية. وقد ساعد دعمهم الفرسان على تحقيق مستويات أداء عالمية ومهارات فنية متقدمة، مما يمثل مرحلة من الاحتراف في رياضة الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ستتضمن منافسات قفز الحواجز القادمة في أولمبياد باريس، المقرر عقدها في الفترة من 1 إلى 6 أغسطس من العام المقبل، أحداثًا جماعية وفردية. ويمثل هذا إنجازًا آخر لرياضة الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يُظهر تقدمها المستمر على الساحة الدولية.
وبشكل عام فإن نظام العمل المتكامل بين الاتحاد والأندية المتخصصة كان له دور حيوي في تحقيق هذا النجاح. وقد أدى تعاونهم إلى تقدم كبير في رياضة الفروسية داخل البلاد.
With inputs from WAM