رياضيو الإمارات يكثفون تدريباتهم استعداداً لدورة الألعاب الخليجية والآسيوية المقبلة
يستعد لاعبو المنتخب الوطني لألعاب القوى للرجال والسيدات في الإمارات العربية المتحدة لتحدي كبير الشهر المقبل، حيث يضعون أنظارهم على أول دورة ألعاب خليجية للشباب وكأس آسيا. ويمثل 40 رياضياً دولة الإمارات في دورة الألعاب الخليجية المقررة في الفترة من 16 أبريل إلى 2 مايو، في حين ستعرض مجموعة أخرى من 12 لاعباً مواهبهم في بطولة كأس آسيا التي ستقام في دبي في الفترة من 24 إلى 27 أبريل.
للتأكد من أنهم في ذروة أدائهم، يشارك هؤلاء الرياضيون حاليًا في نظام تدريب مكثف. وتمتد استعداداتهم عبر أماكن متعددة، بما في ذلك قاعة نادي ضباط شرطة دبي للتدريب الداخلي، ومضمار نادي الوصل للتدريبات الخارجية، وميدان الرماية بنادي النصر، المصمم خصيصًا لتلبية المتطلبات المتنوعة للمسابقات القادمة.

وأكد علي حسن غزوان، رئيس لجنة المنتخبات والحكام، الدعم المتواصل من مجلس إدارة الاتحاد. وتحت قيادة سعادة اللواء الدكتور محمد المر، هناك جهود متضافرة لتزويد الرياضيين بكل ما يحتاجونه لمرحلة الإعداد الصارمة. ولا يشمل ذلك تعزيز قدراتهم التنافسية فحسب، بل يشمل أيضًا تمكينهم بالقدرات والمهارات المتطورة الضرورية لنجاحهم.
وأشار غزوان، إلى جانب التدريب المستمر، إلى أن برامج الإعداد للمشاركين في دورة الألعاب الخليجية ستستمر طوال إجازة الفصل الدراسي الحالي. يتيح هذا الجدول فترة راحة قصيرة حتى يتمكن الرياضيون من الاحتفال بالعيد مع عائلاتهم قبل العودة إلى وضع المنافسة.
إن الالتزام والعمل الجاد الذي يبذله لاعبو المنتخب الوطني الإماراتي ذكوراً وإناثاً قد بدأ يؤتي ثماره بالفعل. وكان أدائهم الاستثنائي في مهرجان خورفكان للجري يوم السبت الماضي، وخاصة في منافسات المسافات الطويلة، بمثابة شهادة على جاهزيتهم لمواجهة التحديات التي تنتظرهم في منافسات دورة الألعاب الخليجية.
ومع استمرار هؤلاء الرياضيين في اجتياز جداول تدريبهم الصعبة، يظل تركيزهم ثابتًا على تحقيق التميز في كل من دورة ألعاب الخليج للشباب وكأس آسيا. ومع الدعم الشامل من الاتحاد والإظهار الواضح لقدراتهم في الأحداث الأخيرة، هناك شعور واضح بالترقب لما سيحققه هؤلاء الأفراد الموهوبون على الساحة الدولية في الشهر المقبل.
With inputs from WAM