اختتام الندوة الإقليمية للتحكيم الرياضي برؤى رئيسية في أبوظبي
نُظِّمت الندوة الإقليمية للتحكيم الرياضي، التي استمرت يومين في أبوظبي، من قِبَل اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الإمارات للجوجيتسو بدعم من المجلس الأولمبي الآسيوي. وسلّطت الندوة الضوء على أفضل ممارسات مؤسسة قطر للتحكيم الرياضي، بمشاركة سلمان الأنصاري، نائب رئيس المؤسسة. كما تضمنت الندوة عرضًا تقديميًا قدّمه بينوا باسكييه، من مكتب تشارلز روسيل للمحاماة، تساءل فيه عن مدى التهديد الذي يواجهه التحكيم الرياضي.
أكد الدكتور محمد بن ناصر باسم، رئيس مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم الرياضي، على الخبرة العريقة للمركز، وناقش تأسيسه ولوائحه التنظيمية وتفاعله الإعلامي. وأكد على ضرورة تطوير مراكز التحكيم عالميًا وتعزيز المراكز الوطنية. وسلط الدكتور باسم الضوء على أهمية التواصل مع المراكز الآسيوية الناشئة لتبادل الرؤى حول تعزيز الثقة في التحكيم الرياضي.

أشار سالم الرواحي، من لجنة فض المنازعات والتحكيم الرياضي في سلطنة عُمان، إلى أن المنتدى سلط الضوء على مختلف قضايا التحكيم الرياضي. وقد قدّمت المشاركة من عدة دول آسيوية وجهات نظر متنوعة، وعرضت تجارب من الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية. وأعرب الرواحي عن اهتمامه بتطبيق هذه الأفكار في سلطنة عُمان لإنشاء مركز مستقل للتحكيم الرياضي.
أفاد المجلس الأولمبي الآسيوي بأن الندوة نجحت في تعميق فهم تطورات القانون الرياضي الدولي وأفضل الممارسات فيه. وقدّمت عرضًا لإجراءات التحكيم الرياضي وقضايا رئيسية بمشاركة فعّالة من المسؤولين والخبراء الآسيويين. وأشاد المجلس بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة هذا الحدث، وأشاد بمساهمات المشاركين في المناقشات.
اختُتمت الندوة بتقدير دور أبوظبي في استضافة هذا الحدث المهم. كما تم تكريم اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الإمارات للجوجيتسو على جهودهما المتميزة. كما أُشيد بالمشاركة الفاعلة للمسؤولين والخبراء من جميع أنحاء آسيا كعامل أساسي في تحقيق أهداف الندوة.
With inputs from WAM