هجن الرئاسة تتصدر سباقي الحول والزمول بمهرجان المرموم
شهد اليوم ميدان سباق الهجن بالمرموم منافسة شديدة حيث استضاف تحديي الحول وزمول، ليشكل يومًا مميزًا في مهرجان المرموم التراثي 2024. وشهد الحدث تنافس إبل أصحاب السمو الشيوخ على التفوق في 16 دولة. لفات تغطي مسافة 8 كيلومترات. وقد شهد مهرجان هذا العام بالفعل بعض السباقات المثيرة، حيث تتنافس الجمال بشراسة للحصول على أعلى الجوائز.
حقق جمل "الرئاسة" برعاية محمد عتيق بن زيتون المهيري (الشيبة) الفوز في تحدي العمالقة الأول لهذا العام، حيث عبر خط النهاية في زمن مبهر قدره 12:13:5 دقيقة. واستمر الزخم مع سيطرة هجال الراسية على الشوط الثاني لصالح الزمول محققاً زمناً جديراً بالثناء قدره 12:41:4 دقيقة. وفي عرض رائع من الثبات، حقق (بلشة) ثلاثية لفريق المرحوم محمد عتيق بن زيتون المهيري بفوزه في الجولة الثالثة على عمالقة الحول بتوقيت 12:28:9 دقيقة. كما انتصر "بركة" سلطان بن محمد بن سالم الحيبي في النصف الرابع من العام ليحقق الفوز في الناموس بزمن قدره 12:32:0 دقيقة.

ومن المقرر أن تصل الإثارة في ميدان المرموم لسباق الهجن إلى ذروتها غداً الأربعاء، مع اختتام المهرجان برحلة الهجن لأبناء القبيلة. وسيشهد اليوم الأخير سباقات لرموز العام وسيشهد تنافس المشاركين على جوائز مرموقة. اكتملت الاستعدادات بالفعل لما يعد بمثابة نهاية مذهلة لمهرجان المرموم التراثي للإبل 2024.
جوائز فخمة في انتظار الفائزين
لا يقتصر المهرجان على الهيبة والشرف فحسب؛ كما أنه يقدم مكافآت كبيرة للفائزين. وتشمل الجائزة الكبرى سيف المرموم المرموق ومبلغ مالي ضخم قدره خمسة ملايين درهم للفائز بالمركز الأول في الجولة السادسة من البطولة المفتوحة. ولن يعود الوصيف إلى منزله خالي الوفاض أيضًا، حيث حصل على مليوني درهم. وبالإضافة إلى ذلك، سيحصل الفائز في الجولة المفتوحة على بندقية ذهبية و1.5 مليون درهم، مع 800 ألف درهم لصاحب المركز الثاني.
تم تخصيص جولات محددة لرموز الإنتاج، مع تقديم جوائز مربحة. وسيحصل الفائز في جولة العام المفتوحة (الإنتاج) على مليوني درهم مع السيف، فيما ينتظر صاحب المركز الثاني مليون درهم. وفي تحدي الزمول المفتوح (الإنتاج)، سيحصل صاحبا المركزين الأول والثاني على مليون درهم و500 ألف درهم على التوالي. علاوة على ذلك، تتميز التحديات المحلية أيضًا بمكافآت رائعة؛ وسيحصل الفائزون في سباقي زمول وحول المحليين على جوائز نقدية كبيرة إلى جانب الجوائز التقليدية.
ومع اقتراب مهرجان المرموم التراثي هذا العام من نهايته، يتطلع المشاركون والمشاهدون على حد سواء لمعرفة من سيخرج منتصراً في هذه التحديات النهائية. ومع وجود مثل هذه المخاطر العالية والجوائز المرموقة على المحك، فإن سباقات الغد تستعد لتكون خاتمة مناسبة لحدث يحتفل بالتراث الثقافي والتميز الرياضي.
With inputs from WAM