الفجيرة تستضيف اليوم الرياضي الوطني الكبير بمشاركة 7000 مشارك في 47 فعالية
شهدت إمارة الفجيرة صباح اليوم انطلاق فعاليات اليوم الرياضي الوطني، ليكون يوماً مميزاً مخصصاً للرياضة والأنشطة البدنية في 46 موقعاً مختلفاً. ويأتي تنظيم هذا الحدث، الذي شهد مشاركة أكثر من 7000 فرد من الجنسين، استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله)، إلى تخصيص يوم للرياضة. وقد احتضنت هذه المبادرة 55 هيئة ومؤسسة ودائرة ونادياً رياضياً ثقافياً ومجتمعياً ومجتمعاً اتحادياً ومحلياً.
وتقدمت اللجنة المنظمة بالشكر إلى سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة على رعايته ودعمه. ويعتبر هذا الدعم ركيزة حيوية لازدهار الأنشطة الرياضية المختلفة داخل الإمارة. وأشاد شريف محمد العوضي رئيس اللجنة المنظمة بجهود جميع المشاركين وفرق العمل التنظيمية لدورهم في إبراز الفعاليات والأنشطة في مختلف مناطق الفجيرة. كما سلط الضوء على الظروف الجوية الملائمة التي لعبت دورا حاسما في نجاح الحدث وتحقيق نتائج إيجابية.

وتضمن اليوم الرياضي الوطني في الفجيرة مجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، كرة اليد، فعاليات سحب الحبال، السباحة، تسلق الجبال، ألعاب البادل، التنس الأرضي، تنس الطاولة، الرياضات البحرية، المشي على ممشى الكورنيش المظلي، ركوب الدراجات، والرياضات التقليدية، وتحديات اللياقة البدنية، والفنون القتالية. ظهرت الفنون القتالية بشكل بارز بأنواعها المختلفة مثل التايكوندو والكاراتيه والجوجيتسو والملاكمة.
أقيمت الفعاليات في العديد من المناطق الرئيسية بما في ذلك كورنيش الفجيرة، وشاطئ المظلة، ومسار القمم السبع، وممشى قدفع، وقلعة الفجيرة، ومركز الفجيرة للمغامرات، بالإضافة إلى النوادي والنوادي المجتمعية في جميع أنحاء الإمارة. كما استضافت المراكز التجارية إلى جانب ملاعب المدارس والجامعات الفعاليات.
ويأتي اليوم الرياضي الوطني بمثابة شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز اللياقة البدنية والمشاركة المجتمعية من خلال الرياضة. ومن خلال إشراك مجموعة واسعة من المجتمع بما في ذلك السلطات الاتحادية والمحلية وكذلك الهيئات الثقافية والمجتمعية في هذه الأنشطة، أظهرت الفجيرة جهدًا جماعيًا نحو تعزيز نمط حياة صحي بين سكانها.
ولا تشجع هذه المبادرة المشاركة في الأنشطة البدنية فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الروابط المجتمعية من خلال تبادل الخبرات في مجال الرياضة. تضمن المجموعة المتنوعة من الأنشطة وجود شيء يستمتع به الجميع بغض النظر عن العمر أو مستوى المهارة. ويعكس التنظيم الناجح والمشاركة الواسعة حماس المجتمع نحو تبني أسلوب حياة نشط.
ومع استمرار نمو اليوم الرياضي الوطني كل عام من حيث النطاق والمشاركة، فهو بمثابة تذكير حيوي بأهمية الرياضة في بناء مجتمعات صحية. يعد الدعم المقدم من القيادة والجهود التعاونية لجميع المشاركين من العناصر الحاسمة التي تساهم في نجاحها المستمر.
With inputs from WAM