تحدي صقور المستقبل الذي ينظمه اتحاد الإمارات للغولف يعمل على تنمية لاعبي الغولف الشباب
دبي في 21 فبراير / وام / أشاد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع تطوير الرياضة في الهيئة العامة للرياضة، مؤخراً باتحاد الإمارات للجولف لمساهماته الكبيرة في رعاية وتطوير مواهب الجولف في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء هذا التكريم في ظل برنامج "تحدي صقور المستقبل" الذي أطلقته الجمعية والذي يهدف إلى اكتشاف وتأهيل المواهب الشابة التي تتراوح أعمارهم بين 4 و16 سنة.
وتعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز إمكانية الوصول والمشاركة في لعبة الجولف لمختلف الفئات السكانية، بما في ذلك المواطنين والمقيمين. وهو يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، التي تهدف إلى تعزيز بيئة رياضية مستدامة وتعزيز التميز الرياضي في المنطقة.

وشهد موسم "الميدالية الوطنية الشهرية"، الذي نظمه اتحاد الإمارات للجولف، إقبالاً لافتاً حيث تنافس 55 لاعباً عبر تسع فئات. وتمت استضافة هذا الحدث في نادي العين للفروسية والرماية والجولف المرموق، مما يمثل علامة فارقة أخرى في جهود الاتحاد لرفع مستوى هذه الرياضة داخل الدولة.
علاوة على ذلك، شارك في البطولة 30 رياضيًا شابًا من "تحدي صقور المستقبل"، حيث استعرضوا مهاراتهم في أجواء تنافسية. هؤلاء المشاركون هم جزء من مشروع "مواهب" التحويلي، وهو تعاون بين اتحاد الإمارات للجولف والهيئة العامة للرياضة. هدف المشروع هو توفير منصة للمواهب الناشئة للتألق على خمسة مستويات مختلفة في مسار متوازي مليء بالتحديات ثلاثي الأشواط.
ولا تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام الهيئات الرياضية المحلية بتطوير لعبة الجولف فحسب، بل تؤكد أيضًا على إمكانات الرياضيين الشباب في المساهمة في الإنجازات الرياضية لدولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الدولية. ومن خلال مثل هذه البرامج، يواصل اتحاد الإمارات للجولف لعب دور محوري في تشكيل مستقبل لعبة الجولف في المنطقة.
ومع تقدم هذه المواهب الشابة عبر الرتب والمنافسات، فإنها تجسد تطلعات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031. وتمثل رحلتهم من المبتدئين إلى الأبطال المحتملين شهادة على التعاون الفعال بين المنظمات والسلطات الرياضية في رعاية المواهب الرياضية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM