نادي الفجيرة للفنون القتالية يساهم بـ54 لاعباً لمنتخبات الإمارات في بطولة الخليج للشباب
أعلن نادي الفجيرة للفنون القتالية بكل فخر أن فرقة مكونة من 54 لاعباً ولاعبة سيمثلون دولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة الخليج للشباب المقبلة، والتي من المقرر أن تنطلق في 12 أبريل. ويؤكد هذا الاختيار، الذي قام به الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية، مساهمة النادي الكبيرة في رعاية وتطوير المواهب الرياضية داخل البلاد.
وتعبيراً عن الامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة والرئيس الأعلى للنادي، أشاد مجتمع النادي بدعمه وتوجيهاته الفعالة. وكان هذا الدعم محورياً في استكشاف وصقل كادر من اللاعبين الوطنيين، وبالتالي تسهيل مشاركتهم في المسابقات الدولية الهائلة وتأمين أماكنهم في المنتخبات الوطنية.
ويتوزع الرياضيون الممثلون للنادي على مختلف التخصصات الرياضية: 14 في التايكوندو، 10 في المبارزة، 8 في السباحة، 7 في الملاكمة، 6 في الترياتلون، 4 في الجودو، 3 في الرماية، و2 في الكاراتيه. وأشاد نادر أبو شاويش مدير نادي الفجيرة للفنون القتالية بجهود الأجهزة الفنية والإدارية والطبية. وحث الرياضيين على التفوق وتجسيد الروح الرياضية الإماراتية على هذه المنصة المرموقة.
وأكد أبو شاويش أن هذا الإنجاز يتماشى مع رؤية صاحب السمو ولي عهد الفجيرة. الهدف الأسمى هو تزويد المنتخبات الوطنية الإماراتية بالمواهب القادرة على تحقيق النصر على المحافل الدولية. كما سلط الضوء على دور استضافة البطولات الدولية في مختلف الألعاب الرياضية في غرس ثقافة الطموح والتحسين المستمر بين الرياضيين، وبلغت ذروتها في اختيارهم للتمثيل الوطني.
وفي تطور ملحوظ لعشاق الرياضة المحليين، من المقرر أن تستضيف الفجيرة ثلاثة أحداث رياضية خلال بطولة الخليج: التايكوندو، وتنس الريشة، والمبارزة. وهذا لا يوضح فقط أهمية الفجيرة المتنامية كمركز للفنون القتالية، بل يوفر أيضًا منصة للمواهب المحلية للتألق على المسرح الإقليمي.
وتعد مشاركة هذا العدد الكبير من نادي الفجيرة للفنون القتالية في بطولة الخليج للشباب بمثابة شهادة على تفاني النادي في تعزيز التميز الرياضي. وهو يعكس التزاماً أوسع نطاقاً داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز أنماط الحياة الصحية والروح التنافسية بين شبابها من خلال الرياضة.
With inputs from WAM

