تواجه السيدة لورا كيني طريقًا صعبًا نحو أولمبياد باريس 2024
تواجه السيدة لورا كيني، البطلة الأولمبية خمس مرات، تحديات كبيرة في محاولتها للمنافسة في ألعاب باريس هذا الصيف، كما ذكر ستيفن بارك، مدير الأداء في الاتحاد البريطاني للدراجات. وأعربت كيني، وهي أكثر لاعبة أولمبية في بريطانيا تتويجا، عن رغبتها في المشاركة في الألعاب الأولمبية الرابعة في مسيرتها في نوفمبر الماضي. جاء هذا الطموح بعد وقت قصير من ولادة ابنها مونتي في يوليو، وهو طفلها الثاني من زوجها وزميلها البطل الأولمبي السير جيسون كيني.
ومع ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا لم يشارك في السباقات التنافسية منذ وصول مونتي ويفتقر إلى النقاط اللازمة لتأهل باريس. ومع غياب كيني عن كأس الأمم المقررة هذا الشهر في هونج كونج، فإن فرصتها الأخيرة لجمع النقاط ستكون في الدور النهائي في ميلتون بكندا في أبريل المقبل. سلط بارك الضوء على التحديات المزدوجة التي يواجهها كيني: التأهل للأحداث على المستوى الفردي وإثبات القدرة التنافسية ضمن فريق ناجح للغاية.

على الرغم من هذه العقبات، يستمر الدعم المستمر من شركة British Cycling حيث يهدف كيني إلى المشاركة في بطولة العالم UCI Track في الدنمارك في أكتوبر المقبل. لا تزال بارك متفائلة بشأن عودة كيني المحتملة إلى مستواها، مستشهدة بخبرتها التي لا مثيل لها ونجاحها في سباق الدراجات للسيدات.
تتضمن مسيرة كيني الأولمبية اللامعة ميداليات ذهبية في كل من المطاردة الجماعية والأومنيوم في أولمبياد لندن وريو. بعد ولادة ابنها الأول ألبي، حصلت على الميدالية الذهبية الأولمبية الخامسة في طوكيو إلى جانب كاتي أرشيبالد في حدث ماديسون، مما أضاف إلى الميدالية الفضية لفريقها.
شهدت بطولة العالم العام الماضي توحيد أرشيبالد مع إلينور وميج باركر وجوزي نايت وآنا موريس للحصول على الميدالية الذهبية في مطاردة الفريق. هذا الفوز يضعهم كمنافسين أقوياء على لقب باريس. أقرت بارك بوعي كيني بمتطلبات البقاء قادرة على المنافسة ولكنها سلطت الضوء أيضًا على نهجها الواعي في عدم إعاقة تقدم زملائها في الفريق.
باختصار، في حين أن طريق السيدة لورا كيني إلى دورة ألعاب باريس يبدو محفوفًا بالتحديات، فإن تصميمها ودعمها من جمعية ركوب الدراجات البريطانية يؤكدان نظرة متفائلة وواقعية تجاه المسابقات المستقبلية.