بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو تُمكّن الشباب من خلال الرياضة ومهارات الحياة
يعتقد أولياء أمور لاعبي الجوجيتسو المشاركين في بطولة أبوظبي العالمية السابعة عشرة لمحترفي الجوجيتسو، المقامة في مبادلة أرينا، أن مشاركة أبنائهم تُمثل خطوةً مهمةً في مسيرتهم الرياضية، ويرونها حافزًا قويًا لمستقبل واعد. وأكدوا أن الجوجيتسو لا يقتصر على فوائده الرياضية فحسب، بل يُسهم أيضًا في تنمية الشخصية، والارتقاء الأكاديمي، وتعزيز المهارات الحياتية.
أفاد الدكتور محمد أبو زهرة، والد سامر، أن ابنه يمارس الجوجيتسو منذ عامين. وأشار إلى أن هذه التجربة حسّنت مهارات سامر وثقته بنفسه بشكل ملحوظ. وأكد الدكتور أبو زهرة دعم الدولة لهذه الرياضة، مما يشجع الأطفال على المشاركة فيها. هدفه الرئيسي هو بناء شخصية قادرة على المنافسة الدولية وتمثيل الوطن تمثيلاً مشرفاً.

أعرب البرازيلي ليو ماتارونا، والد اللاعب الشاب هوغو، عن سعادته بالتواجد في أبوظبي. ووصف البطولة بأنها منصة عالمية تجمع اللاعبين بشغف مشترك وروح تنافسية عالية. وأكد ماتارونا أن التفاعلات خلف الكواليس تعكس قيم الصداقة والتفاعل الإيجابي بين المشاركين. وأشاد بالجوجيتسو، معتبرًا إياه مدرسة شاملة تُعلّم الاحترام والثقة بالنفس.
أوضح جوليان البرازيلي، والد برينو، أن ابنه يمارس الجوجيتسو منذ صغره. وقد ساهم التدريب المستمر في نضج برينو وتأهيله بشكل جيد. وذكر جوليان أن المنافسة مع نخبة من اللاعبين من مختلف البلدان تُكسبه خبرة لا تُقدر بثمن، وتُثري جوانبه الرياضية والشخصية.
أكد واين، والد جاك واين من أكاديمية بايرون باي الأسترالية، أن رياضة الجوجيتسو مفيدة جدًا للأطفال، فهي تُغرس الهدوء والتركيز والمرونة داخل الحلبة وخارجها. وأعرب عن تقديره لأجواء أبوظبي الودية، التي أتاحت لجاك فرصة التدرب بشكل مكثف قبل بدء المنافسات.
صرح جاك واين بنفسه أن شغفه بالجيو جيتسو بدأ منذ طفولته بدعم من والده. وأشار إلى أنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من روتينه اليومي لما تتميز به من قوة بدنية. تُعزز هذه الرياضة اللياقة البدنية والعقلية والقدرة على التكيف مع تحديات الحياة.
تُتيح بطولة أبوظبي العالمية للرياضيين فرصةً مثاليةً للتواصل مع أفضل اللاعبين العالميين. هذا التفاعل لا يُعزز قدرتهم التنافسية فحسب، بل يُعزز نموهم الشخصي أيضًا من خلال التعرّف على ثقافات وتجارب متنوعة.
With inputs from WAM