حبيب نور محمدوف يصف مسيرته المهنية في الفنون القتالية المختلطة بـ"السجن"
شبه بطل الفنون القتالية المختلطة السابق حبيب نور ماغوميدوف اعتزاله بالخروج من السجن. وفي مقابلة مع سبورت ٢٤، أوضح نور ماغوميدوف أن حياة الرياضي المحترف تتضمن تدريباً صارماً مرتين يومياً، مما يترك مجالًا ضئيلًا لأي شيء آخر.
تحديات حياة الرياضي
وقال "حياة الرياضي صعبة للغاية، عليك أن تراقب نظامك الغذائي ونومك وتعافيك وتدريباتك. ولكي تكون الأفضل، عليك أن تفعل كل شيء بشكل مثالي. عندما أنهيت مسيرتي، كان الأمر وكأنني خرجت من السجن". وتسلط هذه الكلمات الضوء على الانضباط الشديد المطلوب في الرياضات الاحترافية.

أعرب المقاتل السابق عن رضاه عن أسلوب حياته الحالي، ووصف تقاعده بأنه جيد للغاية. وهو الآن يتمتع بحياة أكثر استرخاءً مقارنة بأيام حياته المهنية المرهقة.
إنجازات مهنية مثيرة للإعجاب
دافع نورماغوميدوف، البالغ من العمر ٣٥ عاماً، عن لقب بطولة UFC للوزن الخفيف ثلاث مرات قبل اعتزاله. ويتمتع نورماغوميدوف بسجل مثير للإعجاب من الانتصارات بلغ ٢٩ انتصاراً في ٢٩ مباراة احترافية وفقًا لقواعد فنون القتال المختلطة.
أقيمت آخر مباراة للمقاتل الروسي في أكتوبر ٢٠٢٠ ضد الأمريكي جاستن جايتجي. كانت هذه المباراة بمثابة نهاية مسيرة بلا هزيمة تركت بصمة كبيرة على هذه الرياضة.
وتسلط تعليقات نورماغوميدوف الضوء على التضحيات والتحديات التي يواجهها الرياضيون الذين يسعون إلى التميز. ويؤكد تشبيهه للتقاعد بأنه يشبه الخروج من السجن على الالتزام الشديد المطلوب في الرياضات الاحترافية.
والآن بعد اعتزاله، يستطيع نورماغوميدوف أن يتأمل إنجازاته ويستمتع بفترة راحة مستحقة من قسوة القتال التنافسي. ولا تزال قصته تلهم الكثيرين في عالم الرياضة.