خبير يؤكد أن الحوار الزوجي أساس لعلاقات أسرية أقوى
وفي ندوة عقدت مؤخرا بالطائف، أكد الدكتور عبد الله بن محمد الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للتواصل الثقافي، أهمية الحفاظ على خطوط تواصل مفتوحة بين الزوجين. وكان هذا الحدث، الذي يحمل عنوان "الحياة والتنمية"، جزءًا من أنشطة الزفاف الجماعي بالمدينة المقرر عقدها عام 2024 ويهدف إلى تعزيز الروابط الزوجية القوية من خلال الحوار الفعال.
وخلال عرضه حول "فن الحوار بين الزوجين"، أوضح الدكتور الفوزان كيف يمكن للمحادثات البناءة أن تكون بمثابة حجر الزاوية لبناء اتصال أعمق وتفاهم داخل الزواج. وشدد على أن مثل هذا الحوار لا ينبغي أن يركز فقط على الأمور اليومية ولكن أيضا على تبادل المشاعر والأفكار والتصدي المشترك للتحديات من خلال المناقشات الهادئة والمدروسة.

وبحسب الدكتور الفوزان، فإن التواصل الفعال بين الشركاء يشمل أكثر من مجرد الحديث؛ فهو يتطلب من كلا الطرفين المشاركة بنشاط في الاستماع وفهم وجهات نظر بعضهما البعض. وسلط الضوء على الدور المزدوج للمتحدث والمستمع في هذه التبادلات، مشيراً إلى أن النجاح في نقل وتلقي الرسائل يعتمد على قدرة كل من الزوجين على التعبير عن أفكاره بوضوح والاستماع بانتباه.
وتهدف الندوة التي نظمتها جمعية الزواج والتنمية الأسرية بمحافظة الطائف إلى إكساب الأزواج المهارات اللازمة للتفاعل الإيجابي. ومن خلال تعزيز بيئة يمكن فيها تبادل الأفكار والعواطف بحرية، يعتقد الدكتور الفوزان أن الأزواج يمكنهم تحقيق مستوى أكبر من العلاقة الحميمة والتعاون في علاقاتهم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهد أوسع لدعم تنمية الأسرة والانسجام الزوجي داخل المجتمع، مما يعكس الأهمية التي تحظى بها القيم العائلية في المجتمع السعودي. ومن خلال مثل هذه الأحداث التعليمية، يأمل المنظمون في تشجيع المزيد من المحادثات المفتوحة والهادفة بين الزوجين، وبالتالي تعزيز أساس الحياة الأسرية.
With inputs from SPA