ماركو رويس يغادر بوروسيا دورتموند بعد 12 عامًا
أعلن ماركو رويس، مهاجم بوروسيا دورتموند الشهير، رسميًا رحيله عن النادي في نهاية الموسم عندما ينتهي عقده الحالي. كان ريوس أحد منتجات نظام الشباب في دورتموند، وكان شخصية محورية للنادي، حيث أحدث تأثيرًا كبيرًا من خلال 424 مباراة وسجل 168 هدفًا، مما جعله لاعبًا رئيسيًا في تاريخ دورتموند.
وبدأت رحلة رويس مع دورتموند عام 1995 في صفوف الشباب قبل أن ينتقل إلى روت فايس أهلين ثم بوروسيا مونشنجلادباخ. كانت عودته إلى دورتموند في عام 2012 مقابل صفقة بقيمة 17 مليون يورو بمثابة بداية فترة مجيدة له وللنادي، وتضمنت العديد من اللحظات والإنجازات التي لا تنسى، بما في ذلك انتصارين في كأس ألمانيا والظهور في نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2012-2013. موسم.

كقائد للفريق من 2018 إلى 2023، كانت قيادة ريوس داخل وخارج الملعب مفيدة. وكان تفانيه والتزامه تجاه النادي واضحين حيث أعرب عن امتنانه للجماهير وتصميمه على التركيز على المباريات الحاسمة المتبقية من الموسم، وخاصة بهدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا في يونيو على ملعب ويمبلي.
إن إرث رويس في دورتموند لا يقتصر على إنجازاته على أرض الملعب فحسب، بل أيضًا على ولائه وشغفه بالنادي. يمثل رحيله نهاية حقبة بالنسبة لبوروسيا دورتموند، حيث يعد ريوس أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ النادي الحديث.
وفي رسالة صادقة شاركها بوروسيا دورتموند على وسائل التواصل الاجتماعي، نقل رويس مشاعره المختلطة بشأن مغادرة النادي الذي كان جزءًا مهمًا من حياته. وشكر المشجعين على دعمهم الثابت طوال فترة ولايته وأكد التزامه بإنهاء وقته في دورتموند بشكل جيد.
تم تسليط الضوء على مساهمة رويس في دورتموند مرة أخرى حيث لعب دورًا حاسمًا في فوزهم الأخير في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على باريس سان جيرمان، حيث دخل كبديل متأخر للمساعدة في تأمين الفوز 1-0. يؤكد هذا الأداء على أهميته المستمرة للفريق في سعيه لتحقيق المزيد من النجاح في موسمه الأخير مع النادي.
يعد الإعلان عن رحيل ماركو رويس مناسبة بالغة الأهمية له ولبوروسيا دورتموند. بينما يستعد لتوديع ريوس، يترك وراءه إرثًا من التميز والقيادة وبصمة لا تمحى في تاريخ النادي.