جامعة زايد تفتتح الألعاب الخارجية الشاملة لأصحاب الهمم
كشفت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، مؤخراً عن مشروع ألعاب خارجية مبتكرة. تم تصميم هذه المبادرة خصيصًا لأصحاب الهمم وعائلاتهم، بهدف توفير مساحات ترفيهية شاملة ومتاحة للجميع. ويتماشى المشروع مع الأهداف الإستراتيجية للمنظمة لتحسين نوعية الحياة لأصحاب الهمم من خلال خلق بيئة تدعم احتياجاتهم وحقوقهم.
تم تصميم هذه الألعاب الخارجية لتكون شاملة وتلبي مجموعة واسعة من الإعاقات. وتهدف إلى تشجيع النشاط البدني وتنمية المهارات الحسية بين الأفراد ذوي الإعاقة، مما يضمن أن يتمكن الجميع من المشاركة بأمان وممتعة. تعد هذه المبادرة خطوة إلى الأمام في جعل أبوظبي مدينة أكثر شمولاً، حيث يتم تمكين الأفراد ذوي الإعاقة وحصولهم على فرص متساوية في الوصول إلى الفرص والخدمات.

وأكد عبدالله الحميدان الأمين العام للمؤسسة أهمية هذا المشروع في تمكين أصحاب الهمم. وشدد على ضرورة إجراء تعديلات بيئية لإزالة الحواجز وإنشاء مساحات تلبي الاحتياجات الفريدة لهؤلاء الأفراد. كما أشادت سعادة سناء محمد سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بجهود مؤسسة زايد العليا في ضمان تمكين ودمج الأطفال أصحاب الهمم في المجتمع. ودعت إلى استمرار التعاون لتوفير بيئة حاضنة ومتكاملة لهم.
يقدم مشروع الألعاب الخارجية العديد من المزايا لأصحاب الهمم. فهو لا يساهم فقط في صحتهم الجسدية والعقلية من خلال تعزيز أنماط الحياة النشطة، بل يعزز أيضًا تفاعلهم الاجتماعي. ومن خلال المشاركة في هذه الألعاب، يمكن للأفراد تحسين مستويات لياقتهم البدنية، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وتقليل مشاعر العزلة. وهذا يعزز شعور أقوى بالانتماء للمجتمع والانتماء بين المشاركين.
تنمية المهارات والاستقلال
ينصب التركيز الرئيسي لمشروع الألعاب الخارجية على تنمية المهارات. تم تصميم الأنشطة لتحسين التوازن والتنسيق والقوة والمرونة والتحكم في الحركة والتفكير الاستراتيجي. وهذا يمكّن أصحاب الهمم من المشاركة بشكل مستقل في الأنشطة الخارجية، مما يعزز ثقتهم ومرونتهم.
تشجيع الوعي البيئي
علاوة على ذلك، يعمل المشروع على تعزيز الوعي البيئي بين المشاركين. من خلال التفاعل مع الطبيعة أثناء الألعاب في الهواء الطلق، يطور الأفراد تقديرًا أعمق للبيئة ويفهمون أهمية الحفاظ عليها. ولا يفيد هذا الجانب من المشروع المشاركين فحسب، بل يساهم أيضًا في جهود الحفاظ على البيئة على نطاق أوسع.
وفي الختام، فإن مشروع الألعاب الخارجية الذي أطلقته مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يمثل تقدماً كبيراً نحو الشمولية في أبوظبي. ومن خلال توفير مناطق ترفيهية يسهل الوصول إليها وتعزز النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي وتنمية المهارات والوعي البيئي، تلعب هذه المبادرة دورًا حاسمًا في تعزيز رفاهية ودمج أصحاب الهمم في المجتمع.
With inputs from WAM