جامعة زايد تتعاون مع مجلس الأمن السيبراني لتعزيز مهارات الشباب الإماراتي في مجال الأمن السيبراني
وقعت جامعة زايد ومجلس الأمن السيبراني مذكرة تفاهم في معرض جيتكس 2024 في دبي. تهدف هذه الاتفاقية إلى تزويد الشباب الإماراتي بالمهارات الأساسية اللازمة لحماية البنية التحتية الرقمية للدولة. ويؤكد هذا التعاون على الالتزام المشترك بتعزيز تعليم الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتركز الشراكة على رفع الوعي وتطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة وتشجيع البحث العلمي لتلبية الطلب المتزايد على المتخصصين في الأمن السيبراني، وتضمن إعداد الطلاب الإماراتيين بشكل جيد لحماية البنية التحتية الرقمية للدولة بشكل فعال.

وقال البروفيسور مايكل ألين، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة زايد: "إن هذا التعاون يهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي من قيادة مستقبل الأمن السيبراني في الدولة". وأكد على أهمية تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمنع التهديدات السيبرانية والاستجابة لها.
ومن خلال هذه الشراكة، سيعمل الطرفان على تطوير برامج تهدف إلى ردع الهجمات الإلكترونية مع تعزيز البحث العلمي والتقدم التكنولوجي. وتعتبر هذه الجهود بالغة الأهمية لبناء المرونة الرقمية للبلاد من خلال التعليم والابتكار.
وأعرب سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة زايد، مشيرا إلى جهود المجلس في تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص محليا ودوليا.
وأكد الدكتور الكويتي أن الشباب هم محور التنمية في كافة قطاعات الدولة، وأن التأهيل المناسب ضروري لحماية هذه القطاعات من التهديدات الإلكترونية المحتملة في ظل التقدم التكنولوجي السريع.
بناء مستقبل رقمي آمن
ويهدف المجلس إلى تفعيل المبادرات التي تنشر الوعي وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني بين كافة فئات المجتمع، وخاصة الشباب، حيث يوفر هذا النهج بيئة مواتية للإبداع والابتكار في مجال الأمن السيبراني.
ويشكل هذا التعاون بين جامعة زايد ومجلس الأمن السيبراني خطوة مهمة نحو إعداد جيل جديد قادر على مواجهة التحديات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني في ظل التطورات التكنولوجية السريعة.
With inputs from WAM