الفائزون بجائزة زايد للاستدامة 2026 يسلطون الضوء على تمكين المجتمع والحلول المستدامة

أكد الفائزون بجائزة زايد للاستدامة 2026 أن مبادراتهم قدمت حلولاً عملية ساهمت في تحسين حياة الناس ودعم الاستدامة البيئية والاجتماعية. وصرحوا لوكالة أنباء الإمارات (وام) خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، مشددين على أن دولة الإمارات العربية المتحدة وفرت بيئة مثالية لتوسيع نطاق عملهم على مستوى العالم.

مثّل الفائزون قطاعاتٍ عديدة، منها المياه والغذاء والتعليم والعمل المناخي، بمشاريع من الإمارات العربية المتحدة والأردن وسويسرا وكندا وتايلاند. وقد وصفوا كيف تحوّلت أفكارهم من مجرد مفاهيم إلى مشاريع عملية، وسلّطوا الضوء على الفوائد الملموسة التي تعود على المجتمعات، وشرحوا كيف ستساهم قيمة الجائزة في توسيع نطاق التوعية، وتعزيز التكنولوجيا، ودعم أهداف الاستدامة طويلة الأجل بما يتماشى مع إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

Zayed Prize 2026 Highlights Community Empowerment

من بين الفائزين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، شرح رونالدو كوين، مؤسس شركة "جيد" ومديرها التنفيذي، بالتفصيل كيف تدعم الشركة تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل التوحد، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، ومتلازمة داون. بدأت "جيد" في البرازيل، ثم انتقلت لاحقًا إلى الإمارات، حيث أتاح النظام البيئي الداعم التعاون مع المؤسسات والمدارس الحكومية، مما ساهم في إدخال التقنيات المساعدة إلى الفصول الدراسية، ومساعدة الأطفال على تحقيق تقدم مطرد في التعلم والتواصل.

قال كوين إن رؤية "جيد" استلهمت بعمق من قصة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. وبصفته أباً لطفل مصاب بالتوحد، ربط كوين المشروع بتجربته الشخصية، موضحاً أن كل طفل استخدم أدوات "جيد" ذكّره بتلك الرحلة الشخصية وبالعائلات التي تواجه تحديات مماثلة في جميع أنحاء العالم.

في فئة المياه والغذاء، مثّلت حنان المغربي مدرسة الرجاء للصمّ وضعاف السمع في الأردن، والتي فازت بجائزة عن مبادرتها "المدرسة البيئية الإقليمية". وأوضحت أن المشروع انبثق من قلق محلي بشأن ندرة المياه، وركّز على الزراعة الذكية، وتجميع مياه الأمطار، وحملات التوعية المنظمة. وقد تعاون الطلاب وأسرهم وأفراد المجتمع والهيئات الرسمية لتطبيق تقنيات ساهمت في ترشيد استهلاك المياه وتحسين إنتاج الغذاء في محيط المدرسة.

أوضح المغربي أن المرحلة التالية تتضمن تسويق المنتجات الزراعية الذكية لتأمين التمويل اللازم للمعدات والأنشطة الجارية. ويهدف هذا الجانب التجاري إلى ضمان الاستدامة المالية لـ"المدرسة البيئية الإقليمية" مع الاستمرار في إشراك الطلاب ذوي الإعاقة السمعية. كما يسعى المشروع إلى بناء ثقافة الحفاظ على البيئة في المجتمع المحيط من خلال ربط الدروس الصفية بنتائج بيئية ملموسة.

جائزة زايد للاستدامة 2026: العمل المناخي وحلول التبريد

في قطاع العمل المناخي، عرضت إيما وينك، أخصائية التمويل المستدام في مؤسسة BASE السويسرية، نموذج "التبريد كخدمة" الحائز على جوائز. وبموجب هذا النظام، يدفع العملاء مقابل خدمة التبريد بدلاً من شراء المعدات، مما يلغي تكاليف الاستثمار الأولية. وقد شجع هذا النهج على تركيب أنظمة عالية الكفاءة ومنخفضة الكربون، وحثّ مزودي الخدمة على الحفاظ على الأداء الأمثل طوال عمر المعدات.

أشارت وينك إلى أن نموذج "التبريد كخدمة" قد طُبّق بالفعل في 68 دولة، في وقتٍ كان من المتوقع فيه أن يتضاعف الطلب العالمي على التبريد ثلاث مرات بحلول عام 2050. وأوضحت أن النموذج يركز على النتائج، مثل توفير الطاقة وخفض الانبعاثات، بدلاً من التركيز على امتلاك الأجهزة. ووفقًا لوينك، تخطط المؤسسة لتوسيع نطاق تبني هذا النموذج عالميًا ليصبح التبريد المستدام متاحًا في الأسواق المتقدمة والنامية على حد سواء.

فاز الطالب كينيون بيل من مدرسة ماماوي أتوسكيتان الأصلية في كندا بجائزة أخرى في مجال الزراعة المائية، حيث قدم مشروع "الحاوية المائية". وأوضح بيل أن هذه المنشأة ذات المناخ المُتحكم به تسمح بإنتاج المحاصيل على مدار العام، حتى خلال فصول الشتاء القاسية في شمال ألبرتا. وقد ساهم هذا النظام في معالجة انعدام الأمن الغذائي من خلال توفير منتجات طازجة لوجبات المدارس، ودعم مبادرة خدمة المجتمع المعروفة باسم "مطبخ الحساء الشهري".

جائزة زايد للاستدامة 2026: مشاريع الزراعة والانبعاثات

وأضاف بيل أن الجائزة ستساعد في تجديد الإمدادات، وصيانة المزرعة المائية، ومواصلة التواصل مع المجتمع. وقد ساهمت البيئة المُتحكَّم بها في ضمان حصاد منتظم، مما قلل الاعتماد على نقل الغذاء لمسافات طويلة. وبالنسبة لطلاب مدرسة ماماوي أتوسكيتان الأصلية، مثّل المشروع أيضًا منصة تعليمية عملية حول الزراعة المستدامة والتغذية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ في المناطق النائية.

من تايلاند، وصف مارك، وهو طالب في مدرسة روامرودي الدولية، مشروعًا لمعالجة الانبعاثات الناتجة عن زراعة الأرز. تعاون الفريق مع المزارعين لتطبيق تقنية الري بالتناوب المائي (AWD)، التي حدّت من الفيضانات المستمرة وخفّضت انبعاثات غاز الميثان. ابتكروا آلة أطلقوا عليها اسم "Risen" لتسهيل استخدام تقنية الري بالتناوب المائي، وركّبوا أجهزة استشعار منخفضة التكلفة وأجهزة تحديد المواقع العالمية (GPS) لمراقبة مستويات المياه ومساعدة المزارعين على الحصول على أرصدة الكربون.

قال مارك إن تمويل جائزة زايد للاستدامة 2026 سيدعم إنتاج وحدات إضافية من "ريزن" وتوسيع نطاق التعاون مع المزيد من المجتمعات الزراعية. وتعتزم المدرسة استخدام أنظمة البيانات لتحسين إدارة الحقول وتوثيق المكاسب البيئية. وفي جميع القطاعات، أظهرت المشاريع الفائزة كيف يمكن للحلول الموجهة أن تُحسّن سبل العيش، وتحافظ على الموارد، وتعزز العمل المناخي، بما يعكس القيم المتأصلة في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للاستدامة.

With inputs from WAM

English summary
The Zayed Sustainability Prize 2026 winners showcase projects advancing education for children with neurological differences, water-smart initiatives, climate-friendly cooling, and hydroponic farming. The awards emphasise practical, scalable solutions that improve lives while promoting environmental and social sustainability.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from