جائزة زايد للاستدامة تدعو لتقديم طلبات المشاركة في دورتها 2026 لدعم الابتكارات العالمية
بدأت جائزة زايد للاستدامة، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، قبول طلبات المشاركة في دورتها لعام 2026. وقد أثرت هذه الجائزة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها بشكل إيجابي على حياة 400 مليون شخص حول العالم من خلال دعم الحلول المبتكرة للتحديات الملحة. وتدعو الجائزة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والمدارس الثانوية لتقديم مشاريع في ست فئات: الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي والمدارس الثانوية العالمية.
وتهدف الجائزة إلى تسخير الابتكار التكنولوجي والإبداع البشري لتسريع التقدم العالمي. وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر أن مهمة الجائزة تتمثل في تعزيز إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال تعزيز التنمية المستدامة والإنسانية الشاملة. وأوضح أن الجائزة تدعم المشاريع التي تستفيد من التقنيات الجديدة لتحسين الحياة وتعزيز الرفاهية في المجتمعات المحلية.

في دورتها السابقة، تلقت الجائزة 5980 طلبًا من 156 دولة. ويعكس هذا التزامًا عالميًا متزايدًا بالتنمية المستدامة. ومع بدء مرحلة تقديم الطلبات لعام 2026، تسعى الجائزة إلى الاستفادة من هذا الزخم من خلال ربط التكنولوجيا بالرؤية الاستراتيجية للتقدم العالمي.
يحصل كل فائز في فئة المؤسسات على مليون دولار أميركي. وفي المقابل، تمنح فئة المدارس الثانوية العالمية ما يصل إلى 150 ألف دولار أميركي لكل مدرسة في ست مناطق. وقد أدت هذه الجوائز المالية إلى تحسينات كبيرة في المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم، مثل تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في جنوب شرق آسيا والحد من انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
يتعين على المنظمات التي تتقدم بطلبات للمشاركة في دورة 2026 أن تثبت تأثيرًا ملموسًا لحلولها في تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية داخل مجتمعاتها. كما يتعين عليها أن تثبت رؤية طويلة الأجل لتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية. وبالنسبة للمدارس الثانوية العالمية، يجب أن تكون المشاريع بقيادة الطلاب مع اتباع نهج مبتكر لتحديات الاستدامة.
عملية تقييم صارمة
تخضع الطلبات لعملية تقييم شاملة من ثلاث مراحل. في البداية، تتم مراجعة الطلبات وفقًا لمعايير الأهلية مثل التأثير والابتكار. ثم تقوم لجنة اختيار من الخبراء الدوليين المستقلين بتقييم المشاريع المؤهلة واختيار القائمة المختصرة للمرشحين النهائيين. وأخيرًا، يختار أعضاء لجنة التحكيم بالإجماع الفائزين في كل فئة من فئات الجائزة الست.
ولتشجيع المشاركة المتنوعة، يتم قبول الطلبات بلغات متعددة: العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية والبرتغالية. وسيتم الإعلان عن الفائزين في حفل توزيع الجوائز في عام 2026.
أقيم مؤخراً في أبوظبي حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من كبار الشخصيات، حيث تم تسليط الضوء على التأثير الإيجابي لكل فائز. وهذا يؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز الحلول القائمة على الابتكار على مستوى العالم.
من خلال وضع الإنسان في مركز جهود التقدم ودمج التقدم التكنولوجي مع القدرات البشرية، تهدف جائزة زايد للاستدامة إلى تسريع النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM