يوم زايد للعمل الإنساني يعكس الإرث الدائم للشيخ زايد في المساعدات العالمية
بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وجه معالي الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس منتدى أبوظبي للسلام، تحية إلى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وسلط الضوء على إرث الشيخ زايد الدائم كمنارة للحكمة والخير والجهود الإنسانية التي لا تزال تلهم الأمة والعالم بأسره. إن التزام الشيخ زايد بمساعدة المحتاجين، بغض النظر عن قربهم أو دينهم، قد شكل مثالاً دائمًا للقيادة والتطلع إلى التميز.
وأكد معاليه أن القيم والفضائل التي جسدها الشيخ زايد ليست فقط متجذرة في العمق، بل تزدهر أيضاً في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. ويتجلى ذلك في استجابة دولة الإمارات السريعة والمؤثرة للأزمات العالمية، بما في ذلك الأوبئة والكوارث الطبيعية والصراعات. إن استعداد الدولة لتقديم المساعدة يعكس التزاماً عميقاً بالحفاظ على المبادئ الإنسانية التي أرساها الشيخ زايد.

ومن أبرز المبادرات الإنسانية التي أشار إليها معاليه "مبادرة محمد بن زايد للمياه" الرامية إلى توفير إمدادات المياه الأساسية، و"مبادرة وقف الأم". بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على الجهود المبذولة لدعم المجتمعات الضعيفة في فلسطين من خلال إيصال مساعدات كبيرة، بما في ذلك المياه والغذاء والدواء. ويعد إنشاء محطة لتحلية مياه البحر في غزة ومستشفى ميداني مثالاً آخر على تفاني دولة الإمارات العربية المتحدة في تخفيف المعاناة الإنسانية.
ودعا معاليه الأجيال القادمة إلى تبني هذه القيم الأساسية المتمثلة في الطموح والرؤية والتعاطف والمضي بها قدماً. وهم بذلك يكرمون ذكرى الشيخ زايد ويساهمون في بناء أمة صامدة ملتزمة بالمبادئ الإنسانية. إن إرث الشيخ زايد بمثابة ضوء توجيهي للجهود المستمرة في إحداث تأثير إيجابي على الصعيدين المحلي والعالمي.
ويؤكد التأثير الدائم لرؤية الشيخ زايد الإنسانية دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمساهم استباقي في الرفاهية العالمية. ومن خلال المبادرات التي تمتد من توفير الموارد الحيوية إلى دعم الرعاية الصحية، تُظهر دولة الإمارات العربية المتحدة التزامًا ثابتًا بمساعدة المحتاجين. وهذا النهج لا يكرم ذكرى قائده المؤسس فحسب، بل يضع أيضًا معيارًا للعمل الإنساني في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM