يُسلط يوم زايد للعمل الإنساني الضوء على إرث دولة الإمارات العربية المتحدة في العطاء وقيم التضامن.
يصف الشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي يوم زايد للعمل الإنساني بأنه مناسبة وطنية تُجدد التركيز على العمل الخيري والتطوعي والمسؤولية الاجتماعية. ويُحتفى بهذا اليوم، الذي يُقام إحياءً لإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باعتباره تذكيراً بالقيم التي تُشكل التوجه الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الأوسع في دعم المجتمعات داخل الدولة وخارجها.
أوضح الشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي، رئيس مجلس إدارة البنك العربي المتحد، أن إحياء هذا اليوم يعكس التزام المجتمع الإماراتي بدعم هذا النهج. وأشار إلى أن مؤسسات المجتمع، بما فيها القطاع المصرفي، تضطلع بدور فاعل في دعم البرامج الاجتماعية والتنموية، بما يتماشى مع القيادة الوطنية التي تواصل وضع رفاهية الإنسان في صميم أولوياتها السياسية.

بحسب الشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي، فإن فلسفة العطاء التي ارتبطت بالشيخ زايد قد صاغت رؤية متكاملة للعمل الخيري والتنموي. وتُعتبر هذه الرؤية أساساً لمسيرة طويلة الأمد تواصلها القيادة الرشيدة الحالية، من خلال الدعم المستمر للمشاريع والمبادرات الإنسانية الرامية إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، ودعم أهداف التنمية المستدامة في مختلف المناطق.
وأوضح أن يوم زايد للعمل الإنساني يعكس أيضاً الإرث الإنساني العميق للوالد المؤسس، الذي رسّخ ثقافة التضامن والعطاء كجزء لا يتجزأ من الهوية الإماراتية. وأضاف أن هذا الإرث ساهم في جعل دولة الإمارات مرجعاً معترفاً به للمبادرات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم، في حين تبقى هذه الذكرى السنوية حافزاً لتوسيع نطاق الأنشطة الخيرية والتطوعية وتعزيز دعم الدولة العالمي للعمل الإنساني.
With inputs from WAM