يوم زايد للعمل الإنساني يغرس القيم في الأجيال القادمة
بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، سلط سعادة الدكتور فيصل العيان، مدير مجمع كليات التقنية العليا، الضوء على الإرث الدائم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي داخل الوطن الإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة). وأكد الدكتور العيان أن دولة الإمارات تواصل قيادة الجهود الإنسانية في ظل قيادتها الحكيمة، وتقدم الدعم للدول في جميع أنحاء العالم من خلال مبادرات مثل عملية "الفارس الشجاع".
وأشار الدكتور العيان بفخر إلى التزام كليات التقنية العليا برعاية هذا الإرث بين طلابها. وتلزم المؤسسة كل طالب بإكمال 100 ساعة من العمل التطوعي كشرط أساسي للتخرج، وهو دليل على تفانيها في غرس قيم خدمة المجتمع والعمل التطوعي. وأشار إلى أن العديد من الطلاب يتجاوزون هذا المطلب، مدفوعين بشغف حقيقي لإحداث التغيير.

إن المجموعة المتنوعة من الأنشطة التطوعية المتاحة في جميع أنحاء البلاد، وفقًا للدكتور العيان، لا تعزز ثقافة العطاء فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في دعم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالحفاظ على البيئة والعمل المناخي. وأكد أهمية العمل التطوعي في المساهمة في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
كما أشاد الدكتور العيان بالشبكة الواسعة التي تضم أكثر من 500 جهة في جميع أنحاء الإمارات والتي تتعاون مع الكليات لتزويد الطلاب بمجموعة واسعة من فرص التطوع. وأعرب عن اعتزازه بالطلاب الذين ساهموا بشكل جماعي بأكثر من 2.8 مليون ساعة في خدمة المجتمع منذ بداية برنامج العمل التطوعي.
وتعكس هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع بالعمل الإنساني والتنمية المستدامة، واستمراراً لإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويؤكد دور الدولة كدولة رائدة في الجهود الإنسانية وتفانيها في إعداد الأجيال القادمة للمساهمة بشكل إيجابي في التحديات العالمية.
With inputs from WAM