الاحتفاء بإرث زايد الدائم في العمل الإنساني والعمل الخيري العالمي
في إشادة صادقة بإرث دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم في الجهود الإنسانية، سلط معالي محمد حمد البادي، رئيس المحكمة الاتحادية العليا، الضوء على المساهمات الكبيرة التي قدمتها الدولة في "يوم زايد للعمل الإنساني". يحيي هذا اليوم ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تركت قيادته الحكيمة ومبادراته الخيرية بصمة لا تمحى على العمل الإنساني العالمي.
وأكد معالي البادي على الدور البارز الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال العمل الخيري العالمي، بدعم من أكثر من أربعين جهة مانحة ومؤسسة خيرية. وتعكس هذه الجهود التزام الدولة بمد يد العون في جميع أنحاء العالم، وهي شهادة على إرث الشيخ زايد الدائم في الكرم والإنسانية. لقد أصبحت مبادئ المؤسس الراحل المتمثلة في الإيثار والتضامن والرحمة مرادفة لهوية دولة الإمارات العربية المتحدة، مما ألهم التفاني المستمر في القضايا الإنسانية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وأشاد رئيس المحكمة الاتحادية العليا بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووصفه بـ«فارس الخير والعطاء» الذي تتجاوز مبادراته الحدود السياسية لمواجهة تحديات الكوارث والصراعات. وتشمل الجهود الأخيرة تقديم المساعدات الأساسية إلى غزة، وتزويد السكان بالطعام والملابس والإمدادات الطبية وسط معاناتهم.
وفي ختام تصريحاته أكد البادي التزام دولة الإمارات بتعزيز وإدامة قيم الكرم والإنسانية. لا يقتصر "يوم زايد للعمل الإنساني" على إحياء ذكرى مساهمات الشيخ زايد الضخمة فحسب، بل يعد أيضًا بمثابة حافز للمبادرات والمشاريع المجتمعية المستمرة التي تدعم إرثه الإنساني.
ويواصل النهج الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الإنساني، المتجذر بعمق في الروح التي أرساها مؤسسها، إحداث تأثير كبير على مستوى العالم. ومن خلال الدعم والتضامن الذي لا يتزعزع، تجسد الأمة كيف يمكن للقيادة الحكيمة أن تزرع ثقافة دائمة من العطاء والرحمة تتجاوز الأجيال.
With inputs from WAM