أكثر من 11 ألفاً يحضرون إفطار زايد الإنساني لأصحاب الهمم في مصر
في خطوة مهمة لتعزيز روح المجتمع ودعم أصحاب الهمم، أقامت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، مأدبة إفطار جماعية لا مثيل لها. امتدت هذه الفعالية، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني وشهر رمضان المبارك، في جميع محافظات جمهورية مصر العربية الـ 27. وقد تم تصميمه لجمع أصحاب الهمم وأسرهم والعاملين في مراكز التواصل التابعة لمراكز أصحاب الهمم التابعة للوزارة ضمن برنامج جسور الأمل القابضة والمدعوم من قبل ADQ والبالغ عددها 68 مركزاً. وشهد حفل الإفطار إقبالا ملحوظا بلغ 11242 شخصا.
وأكد سعادة عبد الله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الهدف الأساسي للمبادرة. وأكد دورها في تعزيز العمل الخيري والتكافل الاجتماعي على نطاق واسع. ومن خلال تنظيم مائدة إفطار متزامنة في جميع أنحاء مصر، كان الهدف من هذا الحدث توحيد مختلف أفراد المجتمع في عرض للوحدة والدعم. ولا تقتصر هذه المبادرة على الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني فحسب، بل تشيد أيضًا بإرث الشيخ زايد بن سلطان في الجهود الإنسانية والتنمية المجتمعية.
وتمثل هذه المبادرة شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالقيم الإنسانية، وتجسيد روح العطاء والتضامن التي غرسها الشيخ زايد. كما أنها بمثابة نهج مبتكر للاحتفال بهذا اليوم المهم، مما يخلق أجواء رمضانية بهيجة لاقت صدى لدى جميع المشاركين.
وتحدث الحميدان بشكل أكبر عن التأثير الأوسع للمبادرة. ويستهدف أصحاب الهمم وأسرهم في المناطق النائية، مع التركيز على الأشخاص الأكثر احتياجاً. وتهدف هذه المبادرة الشاملة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وتعزيز المحبة والتسامح وإبراز القيم الإنسانية الأساسية مثل التضامن. وتسعى من خلال هذه الجهود إلى تعزيز الروابط المجتمعية ودعم شرائح المجتمع الأكثر ضعفا.
وقد حقق التعاون بين المؤسسة ووزارة الشباب والرياضة المصرية في إطار برنامج جسور الأمل القابضة نجاحًا ملحوظًا. وبدعم من ADQ، حقق هذا البرنامج تقدمًا كبيرًا في نقل الخبرات وتطوير مراكز الاتصالات عبر القرى المصرية. كان من المقرر في البداية أن يكتمل هذا المشروع الطموح في غضون ثلاث سنوات، وقد تم إنجازه في عام ونصف فقط، واستفاد منه ما يصل إلى 17,000 من أصحاب الهمم في 27 محافظة.
لا تمثل هذه المبادرة علامة فارقة في دعم أصحاب الهمم فحسب، بل تعزز أيضًا إرث دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم في العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي. ومن خلال هذه الجهود التعاونية، تواصل البناء على الأساس الذي وضعه قادتها من أجل مجتمع أكثر شمولا ودعما.
With inputs from WAM



