مؤسسة زايد العليا تبحث التعاون مع مكتبة الإسكندرية لصالح أصحاب الهمم
قام سعادة عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بزيارة مكتبة الإسكندرية مؤخراً، حيث التقى خلال هذه الزيارة بالدكتور أحمد زايد مدير المكتبة وعدد من المسؤولين بالمكتبة، وتأتي زيارة الوفد في إطار جولة تفقدية لمراكز الاتصال وتنمية المهارات التابعة لبرنامج جسور الأمل في مصر.
وناقش الطرفان إدراج القاموس الإماراتي الروسي لعلم النفس كمرجع مقترح لطلاب المكتبة، كما بحثا إمكانية نشره على موقع المكتبة لتوسيع المصادر الأكاديمية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. ويعد هذا القاموس، الذي يعد ثمرة تعاون بين مؤسسة زايد العليا وجامعة الأورال الفيدرالية الروسية، فريداً من نوعه على مستوى العالم، حيث يضم 4600 مصطلح في علم النفس باللغات العربية والإنجليزية والروسية.

وأعرب الدكتور أحمد زايد عن استعداده لتعزيز التعاون مع مؤسسة زايد العليا في دعم أصحاب الهمم، وقال لوكالة أنباء الإمارات (وام): "نحن في مكتبة الإسكندرية لدينا المعرفة والخبرة لتعزيز التعاون المستقبلي مع مؤسسة زايد العليا في مجال أصحاب الهمم"، حيث توفر المكتبة مصادر مخصصة لهذه الفئة وللأفراد المكفوفين.
وقام الوفد بجولة في أقسام المكتبة المختلفة، بما في ذلك الأقسام المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعرفوا على مرافق المكتبة مثل مكتبة ذوي القدرات والعزيمة، ومكتبة الخرائط، ومثلث كاليماخوس، والمكتبة المتخصصة، والتي تهدف إلى دعم احتياجات التعلم المتنوعة.
أوضح حسن خاطر، رئيس برامج ذوي الاحتياجات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، للوفد آلية عملهم، موضحًا أنهم يتعاملون مع جميع الإعاقات باستثناء الإعاقة البصرية. وقال لوكالة أنباء الإمارات: «نجري في البداية اختبار قدرات لكل حالة، وبناءً على هذه الاختبارات يتم وضع الخطط الفردية وتنفيذها بشكل مباشر».
تتولى الوحدة معالجة الإعاقات الذهنية والتوحد وصعوبات التعلم وفرط النشاط. وتتولى الوحدة أسبوعيًا إدارة ما بين 500 إلى 600 حالة تتضمن جلسات تنمية المهارات وخدمات العلاج. وهناك قائمة انتظار كبيرة بسبب الطلب المرتفع على هذه الخدمات.
تعزيز التعاون الدولي
واختتمت الزيارة بإهداء سعادة عبدالله الحميدان للدكتور أحمد زايد نسخة من القاموس الإماراتي الروسي لعلم النفس، وتبادل الجانبان الهدايا والدروع التذكارية كبادرة حسن نية، والجدير بالذكر أن أربعة مراكز للاتصال وتنمية المهارات تعمل الآن في محافظة الإسكندرية.
يسلط هذا التعاون الضوء على الجهود الجارية لتعزيز الموارد التعليمية من خلال الشراكات الدولية. ومن خلال دمج أدوات لغوية متنوعة مثل القاموس في البيئات الأكاديمية، تهدف المؤسسات إلى تعزيز التفاهم بين الثقافات.
With inputs from WAM