مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تقدم خدماتها لـ 28 ألف مستفيد في أبوظبي
تلتزم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بتقديم أفضل خدمات الرعاية والتأهيل في أبوظبي، حيث تدعم حالياً 28 ألف مستفيد، منهم 1700 من أصحاب الهمم في مراكزها، وحققت المؤسسة نجاحاً كبيراً بفضل دعم القيادة الرشيدة، وإطلاق المبادرات لدمج وتمكين أعضائها في الحياة العامة.
وفي عام 2024، ركزت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على توسيع خدماتها بتوجيهات من سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، حيث تهدف المؤسسة إلى تعزيز مراكزها بأجهزة علمية متطورة بالاستفادة من التطورات التكنولوجية العالمية، وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تسعى إلى إقامة شراكات استراتيجية مع جهات عربية ودولية بما يعود بالنفع على أعضائها.

وأكد سعادة عبدالله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، حرص المؤسسة على إطلاق برامج مبتكرة تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس والسعادة بين المنتسبين وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع الإماراتي، كما تحرص المؤسسة على توفير الرعاية وفرص العمل وفق أفضل المعايير العالمية لتحقيق التكامل الاجتماعي.
وفي فبراير/شباط، تسلم عبدالله الحميدان راية استضافة المؤتمر الدولي العشرين للاتحاد العالمي للصم 2027 في أبوظبي، وهو ما يمثل سابقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية اتفاقيات مع مؤسسات روسية للتعاون البحثي في علم النفس والطب النفسي.
أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برنامج "جسور الأمل القابضة" بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية وبدعم من شركة ADQ، وتتضمن المبادرة تسيير قوافل طبية في مختلف أنحاء مصر، وإنشاء مركز جديد لرعاية الجرحى الفلسطينيين، وتوفير الأطراف الصناعية وجلسات العلاج الطبيعي بالتعاون مع مدينة الإمارات الإنسانية.
كما شاركت المنظمة في حملة "معك يا لبنان" لمساعدة المواطنين اللبنانيين. وفي مؤتمر التأهيل العالمي 2024، سهّلت المنظمة التعاون بين الصين والدول العربية بشأن قضايا الإعاقة. وشهد الحدث اعتماد "إعلان أبو ظبي لأصحاب الهمم".
التقدم التكنولوجي والمشاركة المجتمعية
أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم قنوات رسمية لتلقي بلاغات حماية الطفل في أبوظبي، وقامت بتدريب 23 موظفاً كضباط عدليين لأخصائي حماية الطفل، وتم استحداث مسمى وظيفي جديد وهو "أخصائي حماية الطفل"، كما بدأت المؤسسة خدمة تشخيص الحالات في مستشفى الظنة بدعم من شركة أدنوك.
وتعاونت المؤسسة مع مركز كامبريدج الطبي لإعادة التأهيل لتشغيل مركز المضيف للرعاية طويلة الأمد، كما تم افتتاح مرافق ألعاب خارجية في ثلاثة مراكز: مركز أبوظبي، ومركز العين للتوحد، ومركز غياثي.
مبادرات البحث والمشاريع الثقافية
تعاونت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مع مركز تريندس للأبحاث في أنشطة مشتركة، حيث نظموا حملات لجمع عينات الدم لبرنامج الجينوم الإماراتي بالتعاون مع شركة M42، كما تم إطلاق مبادرة مع شركة الخوارزمي لخدمات التدريب لتدريب خريجي الثانوية العامة من منطقة الظفرة.
وفعّلت المؤسسة رابطاً إلكترونياً موحداً لتصاريح المواقف بين أبوظبي ودبي، كما تم تطوير منصة إلكترونية مع جامعة الأورال الفيدرالية لتحويل قاموس علم النفس الإماراتي الروسي إلى قاموس رقمي.
المساهمات الثقافية
أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بطاقات محدثة ومعززة بالذكاء الاصطناعي لأصحاب الهمم بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات. وتم افتتاح صالة عرض تفاعلية في مركز الابتكار التابع للمؤسسة في الباهية تضم مناطق مثل "الابتكار" و"التعليم" و"الضيافة". كما تم تطوير حقيبة ترفيهية شاملة من قبل أصحاب الهمم أنفسهم.
انطلقت الدورة الثانية من مبادرة "همم الموهوب" بدعم من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، وهي مبادرة ترعى الموهوبين في مجالات الفنون المسرحية، وتضمنت الفعاليات عرضاً مسرحياً على مسرح أبوظبي الوطني وحفلاً موسيقياً بمشاركة فنانين من دول مختلفة.
With inputs from WAM