أصحاب الهمم: فنانون إماراتيون وأوكرانيون يقدمون عروضاً في أمسية موسيقية بأبوظبي
عرضت هيئة زايد لأصحاب الهمم دور الثقافة في الإدماج من خلال أمسية موسيقية في أبوظبي، أقيمت في 22 يناير في المؤسسة الثقافية، ضمن مبادرة "طموحات المواهب" و"تطلعات المواهب"، بدعم من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والتي ركزت على تمكين أصحاب الهمم من خلال الفنون.
جمع هذا الحدث ممثلين دبلوماسيين وكبار المسؤولين وفنانين ومحبي الثقافة. وكان من بين الحضور سعادة أولكسندر بالانوتسا، سفير أوكرانيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، مدير عام هيئة زايد لأصحاب الهمم، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة والمسؤولين والمثقفين وأفراد من الجمهور المهتمين بالشؤون الثقافية والفنية.

كان محور الأمسية عرضاً مشتركاً جمع بين الخبرة الدولية والمواهب المحلية. وقدّم البرنامج الموسيقي الأوكراني يفغيني خمارا، الذي يوصف بأنه ذو شهرة عالمية، عرضاً بالتعاون مع الطالب الإماراتي أحمد الهاشمي، وهو مشارك واعد في مبادرة "طموحات المواهب" و"تطلعات المواهب"، والذي مثّل أصحاب الهمم على منصة ثقافية كبرى.
قدّم الموسيقيان مقطوعات موسيقية مشتركة جمعت بين المهارة التقنية والتعبير العاطفي. وأبرز تعاونهما كيف يمكن للممارسة الفنية أن تنمي القدرات والثقة بالنفس. كما أظهر كيف تتيح المنصات المتاحة لأصحاب الهمم الظهور أمام جماهير أوسع، مما يعزز دورهم في المشهد الثقافي والفني لأبوظبي.
أوضح المنظمون أن الأمسية شكلت جزءًا من رؤية ثقافية أوسع. وقد دعم الحدث فكرة أن الموسيقى لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الاختلافات الاجتماعية والثقافية. وأكد على أن التعبير الإبداعي قادر على ربط الأفراد والمجتمعات عندما يدعمه العزم والشغف، ويساهم في تحويل القدرات الكامنة إلى إنجازات ملموسة.
أكد معالي عبد الله عبد العالي الحميدان أن الفنون، والموسيقى على وجه الخصوص، تُعدّ قناةً رئيسيةً لتمكين أصحاب الهمم. وأوضح الحميدان أن الفنون تُعزز الثقة بالنفس، وتُوسع نطاق التفاعل الاجتماعي، وتُسهم في بناء شخصيات مستقلة. وأشار إلى أن مبادرة "طموحات المواهب" تُشكل إطاراً مُخططاً لاكتشاف المواهب الفنية وتوجيهها وصقلها.
أوضح الحميدان أن المبادرة تهدف إلى إعداد المشاركين للانضمام إلى الفعاليات الثقافية والمنافسة على مختلف المستويات. وأكد أن دعم المواهب الاستثنائية لدى أصحاب الهمم، لا سيما في المجالات الفنية والثقافية، يعكس إيماننا بأن الإبداع طاقة بشرية لا يحدها إعاقة، وأن توفير منصات مناسبة لعرض هذه المواهب مسؤولية مجتمعية واستثمار حقيقي في رأس المال البشري.
ولإبراز نطاق الشركاء المشاركين في الأمسية الموسيقية ضمن مبادرة "الطموحات الموهوبة"، سلطت الهيئة الضوء على المشاركين التاليين:
{TABLE_1}وأضاف الحميدان أن الهيئة تعمل على توسيع نطاق البرامج التي تُعنى بتحديد وتنمية قدرات أصحاب الهمم. وتهدف هذه البرامج إلى توفير بيئة محفزة لنمو المهارات الفنية، ودعم الاندماج الثقافي، وإتاحة فرص المشاركة في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، بما يتماشى مع سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً بشأن الإدماج.
أشاد المدير العام بدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لرعايتها مبادرة "طموحات المواهب" والأنشطة المصاحبة لها. وأكد الحميدان على دورها في تعزيز الثقافة كوسيلة للتواصل الإنساني ومنصة مفتوحة للإبداع والابتكار، مما يدعم مكانة أبوظبي كمركز عالمي للفنون والثقافة.
وصفت هيئة زايد لأصحاب الهمم الحفل بأنه جزء من سلسلة فعاليات متخصصة ضمن مبادرة "طموحات موهوبة". وتوظف هذه الجهود الممارسة الفنية كأداة لتمكين المجتمع، وتسلط الضوء على قصص نجاح أصحاب الهمم، وتدعم هدف الهيئة المتمثل في التمكين الشامل، بما يتماشى مع سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تسعى إلى بناء أبوظبي شاملة تتيح للجميع فرصاً متكافئة.
With inputs from WAM