سباق زايد الخيري.. مبادرة عالمية للقيم الإنسانية والمشاركة المجتمعية
سباق زايد الخيري، الذي انطلق في عام 2001، ليس مجرد حدث رياضي، بل إنه يجسد القيم الإنسانية ويهدف إلى نشر رسالة العطاء بلا حدود في جميع أنحاء العالم. ويعزز السباق الصداقة والتسامح والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الخيرية، مستلهمين إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويدعم السباق المستشفيات ومراكز الأبحاث على مستوى العالم، ويساعد في علاج الأمراض والحلول الطبية المبتكرة.
أكد الفريق الركن متقاعد محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري أن النجاح المستمر الذي يحققه السباق يؤكد دوره المهم في تعزيز المبادرات الخيرية في الدولة، مؤكداً أهمية الرياضة في دعم العمل الإنساني وتوعية المجتمعات بأهمية حشد الموارد لدعم المرضى والأبحاث الطبية.

وقد اتسع نطاق السباق منذ عام 2005 ليشمل دولاً مثل الولايات المتحدة ومصر، حيث استقطب آلاف المشاركين. ويؤكد شعار السباق "الركض للمساعدة" على مهمته في توحيد الناس من أجل القضايا الإنسانية. وأصبح الحدث رمزاً عالمياً لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل الإنساني وتحسين نوعية الحياة من خلال الرياضة.
أكد معالي اللواء الدكتور محمد المر رئيس اتحاد ألعاب القوى أن السباق يشمل كافة فئات المجتمع في رسالته الخيرية، مشيراً إلى أن نحو 12 ألف مشارك شاركوا في النسخة الثالثة والعشرين التي أقيمت مؤخراً في أبوظبي، ما يعكس التأثير الإيجابي للسباق ويؤكد دور الرياضة في تعزيز التعاون من أجل الإنسانية.
وتخطط اللجنة العليا المنظمة لسلسلة من المبادرات لتوسيع نطاق تأثير السباق ليشمل دولا مثل الهند وكينيا والصين وروسيا. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الوعي بدوره الخيري وتعزيز تأثيره العالمي من خلال التبرعات المالية لدعم القضايا الإنسانية.
وأشادت غالية أحمد العلي من الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد بمبادرة السباق في نسخته الثالثة والعشرين لدعم برامجهم، مشيرة إلى أن المشاركة الواسعة من مختلف شرائح المجتمع أبرزت أهمية الوعي والتكاتف من أجل القيم الإنسانية.
إرث القيم الإنسانية
وقد دعم السباق بشكل مستمر المبادرات الطبية من خلال شراء المعدات ورفع مستوى الوعي بالجهود الإنسانية. وقد حظيت أنشطته بتقدير دولي لتأثيرها الكبير على المجتمعات في جميع أنحاء العالم. ويشجع الحدث مشاركة جميع الفئات المجتمعية، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة.
يواصل سباق زايد الخيري إلهام العالم برسالته التي تدعو إلى الوحدة ودعم العلاجات المنقذة للحياة. ومن خلال ربط المجتمعات من خلال الرياضة، فإنه يعزز رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز حسن النية على مستوى العالم مع التأكيد على دور الرياضة في بناء الروابط لصالح الإنسانية.
With inputs from WAM