جائزة زايد للأخوة الإنسانية تعلن عن أعضاء لجنة التحكيم لدورتها 2026
أعلنت جائزة زايد للأخوة الإنسانية عن دورتها السابعة، المقرر إقامتها عام ٢٠٢٦. تُكرّم هذه الجائزة المرموقة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، الأفراد والمنظمات حول العالم الذين يُعززون الأخوة الإنسانية. سُمّيت الجائزة تيمنًا بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المعروف بجهوده الإنسانية. ستختار لجنة التحكيم مُكرّمين من خلفيات متنوعة، ممن قدموا إسهامات جليلة في تعزيز التفاهم والتعايش.
تضم لجنة تحكيم دورة ٢٠٢٦ شخصيات بارزة، مثل كاثرين راسل من اليونيسف، وتشارلز ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي. ومن بين الأعضاء الآخرين موسى فكي محمد، وسعيدة ميرزيوييفا، والكاردينال خوسيه تولينتينو دي ميندوزا، ومحمد عبد السلام. وتُعزز خبراتهم المتنوعة قدرتهم على تقييم الترشيحات من أكثر من ٦٠ دولة حول مواضيع مثل العمل المناخي والرعاية الصحية.

أعربت كاثرين راسل عن حماسها للانضمام إلى لجنة التحكيم، قائلةً: "يشرفني الانضمام إلى لجنة تحكيم الجائزة. إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية، بالتزامها الراسخ بتحسين حياة الأطفال والأجيال القادمة، تتماشى بشكل وثيق مع رسالة اليونيسف في حماية حقوق أطفال العالم". وتعكس مشاعرها توافق الجائزة مع الأهداف الإنسانية العالمية.
سلّط شارل ميشيل الضوء على دور الجائزة في إلهام التعايش السلمي. وقال: "جائزة زايد للأخوة الإنسانية ليست مجرد جائزة؛ إنها منصة تُلهم العالم وتُبرز نماذج متنوعة للتعايش السلمي والتقدم". وتُؤكد مشاركته دعمه الدائم لهذه المبادرة.
أكد موسى فكي محمد التزامه بتعزيز الوحدة في أفريقيا والعالم. وأشار إلى أن انضمامه إلى لجنة التحكيم شرف عظيم. وأضاف أن الفائزين السابقين من أفريقيا يُظهرون التزام الجائزة بتكريم الجهود المبذولة لتحقيق الأخوة الإنسانية العالمية.
أعربت سعيدة ميرزيوييفا عن فخرها بكونها أول عضو من آسيا الوسطى في هذه اللجنة الموقرة. وقالت: "يشرفني الانضمام إلى هذه اللجنة الموقرة كأول عضو في لجنة التحكيم من آسيا الوسطى". وتُبرز مشاركتها التزامها بمواجهة التحديات العالمية من خلال وجهات نظر متنوعة.
الأهمية التاريخية للجائزة
أُطلقت جائزة زايد عام ٢٠١٩ عقب لقاء تاريخي بين الإمام الأكبر أحمد الطيب والبابا فرنسيس في أبوظبي، حيث وقّعا "وثيقة الأخوة الإنسانية"، التي ألهمت هذه المبادرة. ومنذ ذلك الحين، كُرِّم ١٦ فائزًا من ١٥ دولة تقديرًا لجهودهم في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم.
أوضح الكاردينال خوسيه تولينتينو دي ميندوزا أن تعيينه يتماشى مع رسالة البابا فرنسيس. وقال: "يأتي تعييني في لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية انسجامًا مع الرسالة النبيلة والمسار الإنساني الذي رسمه قداسة البابا فرنسيس الراحل". وتُواصل مشاركته هذا الإرث في تكريم الأعمال النبيلة.
تكريم الحائزين على الجائزة في الماضي
منحت الجائزة شخصيات مؤثرة، مثل الإمام الأكبر أحمد الطيب والبابا فرنسيس، فخريًا. ومن بين الشخصيات البارزة الأخرى التي مُنحت الجائزة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وصانعة السلام الكينية شمسة أبو بكر فاضل. ويُجسّد هؤلاء المكرمون تفانيهم في خدمة الأخوة الإنسانية في مختلف القطاعات.
باب الترشيحات لدورة 2026 مفتوح حتى الأول من أكتوبر عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة. يتيح هذا للمرشحين المؤهلين من جميع أنحاء العالم المشاركة في هذا التكريم المهم للجهود الإنسانية.
With inputs from WAM