هيئة زايد لأصحاب الهمم تطلق دورة تدريبية في الأنشطة الحركية للأولمبياد الخاص
تستضيف هيئة زايد لأصحاب الهمم في أبوظبي فعاليةً هامةً تهدف إلى تعزيز المشاركة الرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة. هذه الدورة التدريبية القارية، التي تستمر ثلاثة أيام، وتنظمها الأولمبياد الخاص الإماراتي بالتعاون مع الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضم 20 دولة. تركز الدورة على إعداد المدربين لبرنامج الأنشطة الحركية للأولمبياد الخاص ومنتدى العائلات الصحية.
سيشارك المشاركون في برامج متنوعة مصممة لضمان فرص رياضية شاملة. ومن أهمها تدريب المدربين لتمكين اللاعبين من جميع القدرات من المشاركة بفعالية في الأنشطة الرياضية. ولأول مرة، يتم تدريب بعض اللاعبين البارزين كمدربين مساعدين، مما يمثل خطوة جديدة نحو الشمولية.

يُطلق الحدث أيضًا "منتدى العائلات الصحية"، وهو مبادرة رائدة للأفراد ذوي الإعاقات الشديدة. يشمل هذا المنتدى برنامجًا للفحص الصحي يقدم فحوصات وقائية في صحة الفم والأسنان، وصحة السمع، وصحة القدم. تهدف هذه الفحوصات إلى تلبية الاحتياجات الصحية الخاصة وتحسين الصحة العامة.
سيُقدّم عرضٌ حيّ للأنشطة الحركية أساليبَ مبتكرةً تدعم جميع اللاعبين، وتضمن مشاركتهم بفعالية. يُسلّط هذا العرض الضوء على الالتزام بجعل الرياضة في متناول الجميع وملائمةً لجميع القدرات.
أكد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذه الألعاب تحتفي بالقدرات البشرية والشمولية. وأوضح أن هذا الحدث يجمع لاعبين ومدربين وعائلات من منطقتين في جهد موحد لتعزيز الصحة الشاملة من خلال الرياضة.
أكد سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، أن استضافة هذه الألعاب في دولة الإمارات تعكس التزامهم بدعم أصحاب الهمم. وينصب التركيز على تعزيز الدمج الشامل وإعطاء الأولوية لصحة اللاعبين ورفاهيتهم، والتعاون مع الشركاء الإقليميين لبناء مجتمع شامل.
الشراكات الاستراتيجية والرؤية
أشار سعادة عبد الله إسماعيل الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم في هيئة زايد لأصحاب الهمم، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها رؤية راسخة لتمكين أصحاب الهمم. وتؤكد شراكتهما الاستراتيجية في استضافة هذه الألعاب القيمة النوعية لهذه الرؤية من خلال تعزيز التعاون وتوسيع نطاق تأثير البرامج على ذوي الإعاقات الشديدة.
أكدت الدكتورة إيليني روسيدس، عضو مجلس إدارة الأولمبياد الخاص والمستشارة الدولية لبرنامج تدريب الأنشطة الحركية، أن هذه الدورة تضمن لكل لاعب مساحة للمشاركة. وسلطت الضوء على تركيزها على الصحة والشمول وتحسين جودة حياة ذوي الإعاقات الذهنية الشديدة، مع الاحتفاء بالإنجازات الفردية.
يُجسّد هذا الحدث التزامًا بتهيئة بيئة تُمكّن الجميع من تحقيق إمكاناتهم والشعور بالانتماء. ومن خلال التركيز على المبادرات الرياضية والصحية الشاملة، يهدف إلى إحداث آثار إيجابية مستدامة على حياة المشاركين في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM