زامبيا والمملكة العربية السعودية تقيمان تعاونًا زراعيًا وبيئيًا أقوى
لوساكا، شهد يوم 18 شعبان 1445هـ الموافق 28 فبراير 2024م، ارتباطاً دبلوماسياً كبيراً بين المملكة العربية السعودية وجمهورية زامبيا. رحب فخامة الرئيس هاكايندي هيشيليما من زامبيا بالمهندس. عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والزراعة والمياه السعودي والوفد المرافق له في قصر الرئاسة الجمهوري.
وكان اللقاء بمثابة منصة لنقل التحيات والتمنيات المتبادلة بين قادة البلدين. م. ونقل الفضلي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، معربا عن أمله في استمرار التقدم والازدهار لزامبيا. وفي المقابل أعرب الرئيس هيشيليما عن تقديره للقيادة السعودية.

وكان من بين النقاط المحورية في المناقشة استكشاف سبل التعاون في مجالات الزراعة ومصايد الأسماك والثروة الحيوانية والأمن الغذائي والموارد المائية وإدارة الموارد الطبيعية. وشدد الحوار على التزام البلدين بتعزيز شراكتهما في هذه القطاعات الحيوية.
يعد هذا اللقاء الدبلوماسي استمرارًا للجهود التي بدأت خلال القمة السعودية الإفريقية في نوفمبر 2023. ويحرص البلدان على تعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة في الحفاظ على البيئة وإدارة المياه والتنمية الزراعية لضمان الاستخدام المستدام للموارد وتحسين نوعية حياة المواطنين. حياة.
م. وشدد الفضلي على أهمية التعاون الثنائي في هذه القطاعات، داعيا إلى تبادل الخبرات والممارسات الناجحة. وشدد على إمكانات البرامج والمشاريع المشتركة التي تهدف إلى تعزيز الإنتاجية والكفاءة الزراعية من خلال التقنيات الحديثة.
بالإضافة إلى الاجتماعات رفيعة المستوى، م. وتعامل الفضلي مع الوزراء الزامبيين المسؤولين عن المالية والتجارة والصناعة والشؤون الخارجية ومصايد الأسماك والثروة الحيوانية والبنية التحتية والمياه والصرف الصحي. وكشفت هذه المناقشات عن فرص الاستثمار في القطاع الزراعي في زامبيا والتي يمكن أن تعزز الأمن الغذائي والتعاون الثنائي.
الزيارة التي قام بها م. وتأتي زيارة الفضلي إلى زامبيا ضمن جولة أوسع تشمل الدول الأفريقية تهدف إلى تعزيز التعاون الزراعي وضمان الأمن الغذائي بين المملكة العربية السعودية والقارة الأفريقية.
With inputs from SPA