تمكين القيادات الشبابية الإماراتية في التحول إلى المركبات الكهربائية من أجل مستقبل مستدام
استضافت وزارة الطاقة والبنية التحتية، بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للشباب، ندوة بعنوان "القيادة الشبابية في التحول إلى المركبات الكهربائية" في مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا في الشارقة. وهدفت هذه الفعالية إلى إشراك الشباب الإماراتي في مبادرات الطاقة النظيفة ودعم مبادرة سباق السيارات الكهربائية "بول بوزيشن" كجزء من حملة وطنية.
وأكد معالي المهندس شريف العلماء حرص الوزارة على تمكين الشباب وتعزيز ريادتهم في التحول نحو الطاقة المستدامة، مشيراً إلى أن مبادرة "المركز الأول" تشكل أهمية بالغة لتعزيز الابتكار والاستدامة، وتسلط الضوء على دور المركبات الكهربائية في الحد من الانبعاثات الكربونية، وتتماشى المبادرة مع الحملة الوطنية للترشيد "ترشيد الاستهلاك يدوم".

أكد المهندس شريف العلماء على أهمية إشراك الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الابتكار التكنولوجي يشكل أهمية حيوية لبناء مستقبل مستدام، خاصة في قطاعات الطاقة، حيث يلعب الشباب دوراً كبيراً في تطوير التقنيات التي تساهم في الاستدامة وتقود الابتكار للأجيال القادمة.
وأكدت المهندسة أحلام الأحمد، مديرة مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، التزام المركز بتعزيز بيئة تمكن الشباب الإماراتي من الابتكار ومواجهة التحديات الواقعية. وسلطت المناقشة الضوء على الفوائد البيئية للسيارات الكهربائية، بما في ذلك تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة.
وتشهد سوق السيارات الكهربائية في الإمارات العربية المتحدة نمواً مطرداً، حيث تهدف الدولة إلى أن تكون 50% من مركباتها كهربائية أو هجينة بحلول عام 2050. وفي عام 2023، بلغت مبيعات السيارات الكهربائية 13% من إجمالي مبيعات السيارات، مع توقعات باستمرار النمو في السنوات المقبلة.
وتخطط شركة الإمارات لشحن المركبات لتركيب نحو 100 محطة شحن هذا العام، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من 1000 محطة شحن بحلول عام 2030. ويدعم هذا الجهد استراتيجية الإمارات للحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الطاقة 2050 من خلال تعزيز التنقل الأخضر والحد من انبعاثات النقل.
التحديات والحلول
كما تطرقت الندوة إلى التحديات التقنية مثل البنية التحتية للشحن وكفاءة البطاريات، واستكشفت دور التكنولوجيا الحديثة في التغلب على هذه المشكلات من خلال الحلول المبتكرة والذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة السيارات الكهربائية.
وشاركت سعادة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، إلى جانب عدد من الحضور المتميزين مثل سعادة حنان المحمود وسعادة خالد إبراهيم الناخي، بشكل فعال في المناقشات حول تشجيع الطلب المجتمعي على المركبات الكهربائية من خلال حملات التوعية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تمكين الشباب كقادة للتغيير نحو تحقيق رؤية الإمارات للاستدامة. ومن خلال إشراك العقول الشابة في مبادرات الطاقة النظيفة، تهدف الدولة إلى بناء مستقبل مزدهر مدفوعًا بالتقدم التكنولوجي.
With inputs from WAM