منطقة الجوف تستضيف لقاء تنمية القيادات الشابة برعاية الأمير فيصل
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، انطلق في منطقة الجوف ملتقى تنمية القيادات الشابة "عدل حول المملكة". وتنظم الفعالية أكاديمية تطوير القيادات الإدارية بمعهد الإدارة العامة، بالشراكة مع إمارة منطقة الجوف ممثلة بمكتب تحقيق الرؤية، وجمعية شباب الجوف. كما يشمل التعاون "مشروع 1932" ومجلس القادة السعودي التابع لمؤسسة المملكة التابعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان "مسك".
وقد اجتذب الاجتماع، الذي عقد في الفترة من 27 إلى 29 مايو، أكثر من 150 من القادة الشباب من المنطقة. وكان الهدف الأساسي هو إثراء مهاراتهم ومعارفهم القيادية مع تعزيز التواصل بين المشاركين من خلال جلسات الحوار مع القادة الإقليميين والمحليين.

واستضاف اجتماع تنمية القيادات الشابة خلال جلساته 12 متحدثاً. وتضمن الحدث ثلاث جلسات رئيسية. وتضمنت الجلسة الأولى لقاءً مع أحد قادة رؤية 2030. أما الجلسة الثانية فكانت عبارة عن جلسة حوار محلية سلطت الضوء على القادة الملهمين من القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية. واستعرضت الجلسة الثالثة تجارب القادة الإقليميين من خلال التركيز على التحديات والدروس المستفادة من مختلف القطاعات.
وتضمنت الأنشطة أيضًا مشاركة العديد من الضيوف الذين استعرضوا دراسات الحالة ذات الصلة وشاركوا في جلسات الحوار. وخصص اليوم الأول لاجتماع مدته خمس ساعات يهدف إلى تطوير القيادات الشابة في منطقة الجوف. واستهدفت هذه الدورة قادة الصف الثاني والثالث من المشاركين وغيرهم.
وخصص اليومان الثاني والثالث لتنفيذ برنامجين مصاحبين. ويهدف البرنامج الأول بعنوان "أساسيات القيادة" إلى تزويد المتدربين بالمهارات الأساسية اللازمة للأدوار القيادية الفعالة. أما البرنامج الثاني، "المرأة في المناصب القيادية"، فيهدف إلى تمكين القيادات النسائية من خلق علاقات تفاعلية داخل المنظمات.
وقد ضمن النهج المنظم للحدث حصول المشاركين على رؤى قيمة ومعرفة عملية من القادة ذوي الخبرة في مختلف القطاعات. تعكس هذه المبادرة الالتزام بتعزيز المهارات القيادية بين الشباب في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA