تدعو منظمة شباب من أجل الاستدامة إلى تقديم طلبات المشاركة في دورة برنامجها لعام 2026 لتمكين قادة المستقبل
فتحت مبادرة "شباب من أجل الاستدامة" (Y4S)، التابعة لشركة مصدر، باب التسجيل في برنامجها لعام 2026. تهدف هذه المنصة العالمية إلى تزويد الشباب بالمهارات والمعارف اللازمة للقيادة في قطاع الطاقة النظيفة. وتقدم المبادرة برنامجين رئيسيين: "قادة الاستدامة المستقبليون" لطلاب الجامعات والمهنيين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و35 عامًا، و"سفراء الاستدامة" لطلاب المدارس الثانوية في دولة الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا.
تُتيح منصة "شباب من أجل الاستدامة" للمشاركين منتديات تفاعلية، وفرصًا للتوجيه، ومسابقات ابتكار. تهدف هذه الفرص إلى إعدادهم لأدوار قيّمة في مجال الاستدامة والاقتصاد الأخضر. باب التسجيل مفتوح حتى 30 نوفمبر، مما يسمح للشباب حول العالم بالتقديم والمشاركة في هذه البرامج التحويلية.

منذ انطلاقها عام ٢٠١٦، شهدت منصة "شباب من أجل الاستدامة" مشاركة آلاف الشباب. في العام الماضي وحده، تلقت المنصة حوالي ألف طلب لـ ١٢٠ مقعدًا شاغرًا فقط. يعكس هذا اهتمامًا متزايدًا بالبرامج التي تُعدّ الشباب لتولي أدوار قيادية في جهود الاستدامة.
صرحت الدكتورة لمياء فواز نواف، المديرة التنفيذية للهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في مصدر: "تلعب هذه المبادرة دورًا محوريًا وهامًا في دعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتمكين الشباب وتعزيز ريادتها في العمل المناخي". وأشارت إلى أن منصة "شباب من أجل الاستدامة" تهدف إلى بناء مجتمع من المبتكرين الشباب القادرين على تحويل شغفهم بالاستدامة إلى حلول عملية.
سيكتسب المشاركون خبرة عملية من خلال التفاعل مع شركات إماراتية رائدة، وهيئات حكومية، ومراكز سياسات، ومؤسسات بحثية. وسيُرشدهم خبراء في الطاقة النظيفة، والابتكار التكنولوجي، وريادة الأعمال. صُممت هذه التجربة لمساعدتهم على أن يصبحوا جزءًا من مجتمع ديناميكي يُركز على إحداث تغيير إيجابي.
فرص التعلم التفاعلية
تُركّز البرامج على تجارب التعلّم التفاعلية التي تُهيئ المشاركين للمساهمة بفعالية في مبادرات الاستدامة. ومن خلال العمل الوثيق مع روّاد وخبراء القطاع، يُتوقع من المشاركين تطوير مهارات عملية يُمكن تطبيقها على التحديات الواقعية في قطاع الطاقة النظيفة.
تواصل مبادرة "شباب من أجل الاستدامة" دعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تمكين الشباب من خلال التعليم والتجارب العملية. وبينما ترحب بدفعة ٢٠٢٦ الموهوبة، فإنها لا تزال ملتزمة برعاية قادة المستقبل القادرين على تقديم مساهمات فعّالة في جهود الاستدامة عالميًا.
With inputs from WAM