الشباب يصنعون اقتصاد الغد: أكثر من 7000 شاب إماراتي يشاركون في مبادرات ريادة الأعمال
اختتمت الهيئة الاتحادية للشباب مؤخرًا سلسلة من المبادرات تحت شعار "شباب يصنع اقتصاد الغد". وجاءت هذه الفعاليات في إطار الحملة الوطنية "الإمارات: عاصمة عالمية لريادة الأعمال". وشارك أكثر من 7000 شاب وشابة في أنشطة مثل "قافلة رواد الأعمال الشباب" و"منتدى رواد الأعمال الشباب"، بهدف تمكين الشباب الإماراتي من الابتكار والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
تماشى "منتدى رواد الأعمال الشباب" مع الأجندة الوطنية للشباب، مُركزًا على مساهمات الشباب في التنمية الاقتصادية. وكان بمثابة الحدث الختامي لسلسلة فعاليات أطلقتها المؤسسة، استقطبت مئات الشباب ورواد الأعمال والجهات الداعمة. وعكس هذا التجمع تطلعات القيادة لإشراك الشباب في رسم ملامح مشهد اقتصادي جديد.

صرح معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، قائلاً: "لطالما وضعت دولة الإمارات تمكين الشباب في صميم رؤيتها التنموية، فهي تنظر إليهم كشركاء أساسيين في بناء المستقبل، والاستثمار في إمكاناتهم هو أقصر الطرق لترسيخ مكانة الدولة كوجهة اقتصادية عالمية تنافسية ومستدامة".
جابت القافلة الإمارات السبع، وقدمت أكثر من 40 ورشة عمل وفعالية. وشملت هذه الفعاليات منصات مثل محطة الشباب والحي الإماراتي، اللذان عرّفا الزوار بمبادرات دعم ريادة الأعمال. ومن نتائج القافلة توفير تراخيص مرنة لرواد الأعمال الشباب وخيارات تمويل ذكية.
تضمّن المنتدى ورش عمل متنوعة، مثل "القيادة في الذكاء الاصطناعي" و"تسويق مشروعك من خلال إنشاء المحتوى". هدفت هذه الجلسات إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لريادة الأعمال الحديثة. كما أتاحت جلسات الحوار للشباب الإماراتي مشاركة قصص نجاحهم وتجاربهم الريادية.
أكد سعادة خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن هذه المبادرات شكّلت منصة وطنية للتعاون بين الشباب والجهات المعنية. وأضاف: "عملت المؤسسة من خلال القافلة على توثيق تطلعات الشباب وتحديد احتياجاتهم الفعلية من الدعم والتمويل والتشريعات".
النتائج الوطنية للمبادرات
من أبرز مخرجات القافلة تطوير إجراءات ترخيص سهلة لرواد الأعمال الشباب، وتوفير حلول تمويل ذكية. كما وثّقت فرص الاستثمار في كل إمارة، مع تحديد أهم العوامل المحفزة اللازمة لتعزيز منظومات ريادة الأعمال.
أطلق المنتدى أيضًا العديد من المبادرات، مثل علامة "جهود الشباب" للمشاريع الوطنية. وكانت هذه العلامة جزءًا من محطة الهيئة الاتحادية للشباب التي عرضت خدماتها وبرامجها. كما سلطت علامة "رواد المجتمع" الضوء على الأثر الاجتماعي للمشاريع التي يقودها الشباب.
الاتجاهات المستقبلية لتمكين الشباب
يُمثل اختتام هذه المبادرات نقطة انطلاق لبرامج مبتكرة تتماشى مع أهداف الأجندة الوطنية للشباب 2031. وتظل المؤسسة ملتزمة بدعم الشباب الإماراتي في قيادة جهود التنمية الاقتصادية نحو مستقبل مستدام.
وأضاف الدكتور النيادي: "إن ما شهدناه في حزمة "شباب يصنع اقتصاد الغد" يؤكد أن الشباب الإماراتي يمتلك تطلعات واعدة وأفكارًا فريدة ستسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، مما يؤكد دورهم في رسم السياسات المستقبلية في مجالات ريادة الأعمال".
With inputs from WAM