"شباب من أجل الاستدامة" تستقبل طلبات الانتساب لدفعة ٢٠٢٥
أعلنت منصة شباب من أجل الاستدامة، وهي مبادرة أطلقتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، تحت إشراف سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مؤخراً عن بدء تقديم الطلبات لدورتها لعام ٢٠٢٥ اعتباراً من ١٩ سبتمبر. وتأتي هذه المبادرة في طليعة جهود تنمية كادر جديد من القادة في مجال الاستدامة من خلال تزويد الشباب بالمهارات والمعرفة وفرص التواصل اللازمة. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الرحلة التحويلية لقطاع الطاقة، وبالتالي تمكين الشباب من بناء مسارات مهنية مؤثرة تساهم في مستقبل مستدام.
يقدم Y4S برنامجين متميزين: برنامج سفراء الاستدامة وبرنامج قادة الاستدامة المستقبليين. يستهدف الأول الطلاب داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، ويثري رحلتهم التعليمية من خلال الرحلات الميدانية إلى مشاريع مصدر الرائدة، والتفاعل مع قادة الإمارات البارزين، والمشاركة في الأحداث العالمية مثل COP29. ويستهدف الأخير مجموعة دولية من الطلاب والمهنيين الشباب، ويوفر لهم فرصة التواصل مع عمالقة الصناعة العالمية، والمشاركة في برامج التسريع والحاضنات الرئيسية، وحضور أحداث مهمة مثل أسبوع المناخ في نيويورك.

وأكدت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في مصدر ومدير منصة شباب من أجل الاستدامة، على المساهمة القيمة التي قدمتها منصة شباب من أجل الاستدامة منذ إنشائها في عام ٢٠١٦. وأشارت إلى أن منصة شباب من أجل الاستدامة لعبت منذ إطلاقها في عام ٢٠١٦ دوراً رئيسياً في دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير مهارات وكفاءات الشباب بهدف إعداد جيل من قادة المستقبل، حيث ساهمت في تمكين أكثر من ٤١ ألف شاب وشابة من خلال تقديم ورش عمل وأنشطة متخصصة. وأكدت الدكتورة فواز على التزام المنصة بتزويد جيل الشباب بالأدوات والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات تغير المناخ وابتكار حلول مبتكرة تدعم مبادرات المناخ العالمية.
وأكدت زينب العلي، مدير إدارة التوعية والشراكات الاستراتيجية في مصدر، التزام المنصة بتنشئة جيل قادر على قيادة المساعي الرامية إلى تحقيق مستقبل مستدام. وقالت: "تهدف منصة شباب من أجل الاستدامة إلى بناء جيل يمتلك الأدوات والقدرات التي يحتاجها لقيادة الجهود نحو مستقبل أكثر استدامة. ونحن حريصون على تقديم التوجيه والمشورة لأعضاء المنصة وتزويدهم بالمعرفة والمهارات وفرص التواصل اللازمة لإعداد شبكة عالمية من سفراء الاستدامة المؤهلين القادرين على ترجمة اهتمامهم وشغفهم بعالم الاستدامة إلى جهود فعّالة ونتائج ملموسة".

نهج شامل للتعليم المستدام
وتحدث العلي عن أهمية تزويد القادة الشباب بأكثر من مجرد المعرفة الأكاديمية. وقال: "يحتاج القادة المستقبليون إلى أكثر من التعليم، وتتمثل مهمتنا في تمكين صناع التغيير والمبتكرين الشباب المستدامين، وتزويد هؤلاء الشباب الموهوبين بالموارد والدعم الذي يحتاجون إليه لتطوير المهارات الأساسية في مجالات العمل للمساهمة بشكل فعال في دفع عجلة التحول في قطاع الطاقة". ويضمن هذا النهج الشامل حصول المشاركين على رؤى عملية وخبرة عملية، وخاصة من خلال الزيارات الميدانية المخطط لها لمبادرات بارزة مثل محطة الظفرة للطاقة.
وبينما تستعد Y4S لدورتها لعام ٢٠٢٥، فإن المنصة تمثل منارة للأمل والابتكار، وهي مخصصة لتنمية جيل قادر على توجيه العالم نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة. ومن خلال برامجها الدقيقة وورش العمل المتخصصة، تضع Y4S سابقة لكيفية تشكيل العقول الشابة إلى قادة الغد، على استعداد لمواجهة التحديات الملحة المتمثلة في تغير المناخ والاستدامة.