قيادات وطنية شابة تشارك في اجتماعات حكومة الإمارات لصياغة أولويات المستقبل
شهدت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 2025 مشاركةً فاعلةً من القيادات الحكومية الوطنية الشابة. وشاركت هذه القيادات في جلسات حوارية، ولقاءات حول البيانات الاقتصادية، وجلسات "نبض الوطن". وتهدف مشاركتها إلى تمكينها من قيادة أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة ودمج أولويات الشباب في الاستراتيجيات الحكومية. وتضم هذه المبادرة 34 قائدًا من 32 جهة، مع تمثيل من المستويين الاتحادي والمحلي.
أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أهمية هذه المشاركة، مشيرةً إلى أنها تندرج ضمن استراتيجية دولة الإمارات للاستثمار في رأس المال البشري، بما يجعلها نموذجاً يُحتذى به في تمكين حكومات المستقبل. وأوضحت معاليها أن هذه الجلسات تُوفر منصة عملية لتطوير الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية.

يشارك القادة الشباب في قطاعات مثل الطاقة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتعليم والمجتمع. تُمهّد مشاركتهم الطريق لجيل جديد للقيادة، وتعزز جاهزية الحكومة لمواجهة تحديات المستقبل. يدعم البرنامج بناء شراكات فعّالة بين الشباب ومختلف الجهات الاتحادية والمحلية.
خاطب معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، هؤلاء القادة الشباب خلال جلسة تفاعلية. وأكد على دورهم في دعم الجهات الحكومية الوطنية لبناء مستقبل يقوده الشباب ويتكيف مع التحديات المتغيرة. وأكد أن تحقيق الطموحات الوطنية يتطلب تفكيرًا استباقيًا وتخطيطًا فعالًا.
أكدت مريم الحلامي، المديرة التنفيذية لقطاع التعليم الخاص والشراكات، أن شباب اليوم يُشكلون مستقبل التعليم بإبداعهم وانتماءهم. وأضافت أن الاستثمار في عقول الشباب أمرٌ بالغ الأهمية لاستدامة الريادة التعليمية لدولة الإمارات. وأعربت عن هذا الرأي مديرة دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة في أبوظبي.
أكد محمد المنصوري، نائب مدير إدارة الخدمات القنصلية بوزارة الخارجية، على دور الشباب الإماراتي في التحول الحكومي من خلال الذكاء الاصطناعي، مشيدًا بجهودهم في ابتكار حلول تعزز كفاءة العمل الحكومي وتضع رفاهية الإنسان في المقام الأول.
الشباب كقدوة
أكد الشيخ راشد بن حمدان النعيمي، من القيادة العامة لشرطة عجمان، أن شباب الإمارات يمتلكون الشجاعة ليكونوا قدوة في خدمة وطنهم، ويلتزمون بحماية المجتمع والحفاظ على القيم الأصيلة، ويعكس هذا التفاني مسؤوليتهم تجاه الخدمة الوطنية.
لا تقتصر هذه المبادرة على تنمية قدرات الشباب فحسب، بل تبني جيلاً مستعداً للعمل من أجل مستقبل مزدهر. ومن خلال إشراكهم في تصميم المبادرات والمشاريع الوطنية، تضمن المبادرة مساهمتهم الفاعلة في بناء غدٍ أفضل.
With inputs from WAM