المقيمون اليمنيون في السعودية يدمجون عادات رمضان مع التقاليد المحلية
الدمام 13 رمضان 1445 هـ الموافق 2023 م واس - بينما يبشر هلال شهر رمضان، تحتضن الجالية اليمنية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية مزيجاً من التقاليد من وطنهم وبلدهم المتبنى خلال هذا الشهر الكريم. وتواصلت وكالة الأنباء السعودية مع السكان اليمنيين للكشف عن كيفية احتفالهم بشهر رمضان، والمزج بين العادات من الثقافتين.
شارك الدكتور سلمان راجح، طبيب أسنان في المجتمع، رؤاه حول الاستعدادات والاحتفالات التي تحتفل بشهر رمضان لدى اليمنيين المقيمين في المملكة. تشمل الأنشطة الأساسية التسوق لشراء الطعام والضروريات الأخرى للترحيب بالشهر. من التقاليد الرئيسية الإفطار على التمر، وهي ممارسة متجذرة في اتباع السنة النبوية ومعروفة بفوائدها الصحية. وأشار الدكتور راجح إلى أن الأطباق اليمنية مثل الشفط والفحصة والصلاة واللقيمات والعصيدة والسمبوسة ومشروب الحلبة والشوربة والعريكة اليمنية بالمكسرات والعسل وبنت الشان تبرز بشكل بارز في وجبات الإفطار إلى جانب المطبخ السعودي.

تزيين المنازل والمساجد وممارسة الزيارات العائلية والتواصل الاجتماعي مع الأقارب من الممارسات الشائعة التي توحد المجتمعين السعودي واليمني خلال شهر رمضان. وشرح الدكتور راجح اليوم الرمضاني النموذجي لعائلة يمنية: البدء بإفطار خفيف من التمر أو القهوة، يليه صلاة المغرب في المسجد، واستكمال وجبتهم في المنزل، ومن ثم التجمع كعائلة قبل التوجه إلى صلاة العشاء والتراويح . وأشار إلى أنه تم تعديل ساعات العمل لتتناسب مع الجداول الصباحية والمسائية خلال شهر رمضان.
ومعبراً عن شعور عميق بالانتماء، أكد الدكتور راجح أن المملكة تبدو وكأنها الوطن الأول والثاني للمجتمع اليمني. وأشاد بالتقدم الكبير الذي حققه القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية كجزء من رؤية 2030، والذي يعود بالنفع على المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأشاد الدكتور راجح بالقيادة لتعزيز بيئة الكرامة والرعاية لجميع الذين يعيشون في المملكة العربية السعودية.
لا تلقي هذه الرواية الضوء على كيفية تشابك التقاليد الثقافية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على الشمولية والتطور داخل المملكة العربية السعودية، مما يجعلها موطنًا لمجتمعات متنوعة لتزدهر معًا خلال شهر رمضان المبارك.
With inputs from SPA