افتتح ياس بن حمدان جناح مشروع الغدير للحرف الإماراتية في مهرجان ليوا الدولي
افتتح الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان مؤخراً جناح مشروع الغدير للحرف الإماراتية في قلعة خانور بمدينة ليوا، بمنطقة الظفرة. وتأتي هذه المبادرة، التي تندرج تحت إشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2026. ويتعاون المشروع مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لعرض الثقافة الإماراتية.
يعود تاريخ قلعة خانور، وهي موقع تاريخي هام في منطقة الظفرة، إلى القرن التاسع عشر. وقد جرى ترميمها مع الحفاظ على طرازها المعماري الأصلي وموادها التقليدية. وتقف هذه القلعة شاهداً على تاريخ المنطقة العريق وتراثها الثقافي الغني.
يهدف مشروع الغدير إلى مزج الحرف التقليدية بالعناصر الحديثة، بما يعكس ماضي الأمة ومستقبلها. وسيعرض الجناح في قلعة خانور منتجات من رواد أعمال وحرفيين إماراتيين. ويعزز هذا المسعى استدامة الحرف التقليدية، ويربط التراث بالتأثيرات المعاصرة.
أكد معالي أحمد ساري المزروعي: "يهدف مشروع الغدير للحرف الإماراتية إلى الحفاظ على التراث الثقافي الإماراتي باعتباره حجر الزاوية للهوية الوطنية من خلال دعم وتمكين الحرفيين الإماراتيين اقتصادياً، وتزويدهم بفرصة لعرض وتسويق منتجاتهم المصنوعة يدوياً باستخدام أساليب معاصرة تحافظ على أصالتها".
لا يقتصر المشروع على عرض الحرف اليدوية فحسب، بل يدعم الحرفيين الإماراتيين اقتصادياً أيضاً. فهو يوفر لهم منصات لتسويق منتجاتهم اليدوية باستخدام تقنيات حديثة مع الحفاظ على أصالتها. إضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى نقل مهارات الحرف اليدوية إلى الأجيال الجديدة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الصناعات التقليدية في دعم الاقتصاد الوطني.
حضر حفل الافتتاح كل من ناصر محمد المنصوري، وأحمد ساري المزروعي، وصالح محمد الجزيري، وعدد من كبار المسؤولين. وقد أبرز حضورهم أهمية هذه المبادرة الثقافية في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الفنون والحرف اليدوية.
تجربة ثقافية في ليوا 2026
تُقدّم مشاركة مشروع الغدير في مهرجان ليوا الدولي 2026 تجربة ثقافية فريدة، إذ تعكس الهوية الوطنية الإماراتية وتُحيي التراث الثقافي في بيئة عائلية تُجسّد كرم الضيافة الأصيل. تُسلّط هذه المبادرة الضوء على إبداع رواد الأعمال الإماراتيين وتُعزّز الهوية الوطنية من خلال الترويج للحرف اليدوية.
يوفر الجناح في قلعة خانور مساحة نابضة بالحياة لعرض هذه الحرف اليدوية. وهو بمثابة منصة للحرفيين للتواصل مع الزوار، مما يوفر تجربة استثنائية تجمع بين أصالة التراث وروح المنتج العصري.
لا تقتصر هذه المبادرة على الاحتفاء بالحرف اليدوية التقليدية فحسب، بل تضمن استمراريتها أيضاً من خلال إشراك الأجيال الشابة. وبذلك، تعزز تقدير دور هذه الصناعات في دعم الاقتصاد الوطني.
With inputs from WAM

