المسجد الحرام يستضيف الآلاف في صلاة التراويح ليلة 27 رمضان
مكة 26 رمضان 1445هـ الموافق واس - شهد المسجد الحرام بمكة المكرمة إقبالاً كبيراً من المصلين والزوار على أداء صلاة العشاء والتراويح ليلة السابع والعشرين من رمضان. هذه الليلة المرغوبة في ليلة القدر، اتسمت بأجواء روحانية هادئة وآمنة. رصدت وكالة الأنباء السعودية (واس) توافد المصلين منذ الفجر، وملء أروقة المسجد وأرضياته وأسطحه وساحاته وسردابه ومنطقة التوسعة السعودية الثالثة.
وقد حظيت حكومة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد بالثناء على ما قدمته من رعاية واهتمام استثنائيين، بما يضمن راحة وأمن ضيوف الله. وقد مكنهم ذلك من أداء طقوسهم بسهولة. وكان للهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي دور فعال في الإعداد لهذه الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية.

وتشمل الجهود توفير المصاحف بلغات متعددة، وتعزيز عمليات التنظيف، وضمان عمل مكبرات الصوت، ومراوح التهوية، ومكيفات الهواء، وتقديم عربات (جولف) عادية وكهربائية عبر تطبيق "نقل". وتستكمل هذه الجهود بخطط ممنهجة للتعقيم الدوري، وتنظيم مهام دافعي المركبات، وتوجيه المصلين إلى أماكن الصلاة المخصصة.
كما ركزت الهيئة على توجيه المصلين بكفاءة إلى القاعات المخصصة للصلاة من خلال موظفين مؤهلين. ويشمل ذلك تنظيم الساحات والممرات للحفاظ على الراحة على مدار الساعة. ويشرف على المسجد الحرام (200) مشرف سعودي (4000) عامل وعاملة (10) مرات يومياً. بالإضافة إلى ذلك، يتم تنظيم دخول الزوار عبر السلالم المتحركة، مما يضمن تطبيق تدابير السلامة بما في ذلك أنظمة مكافحة الحرائق وأجهزة الإنذار.
قامت إدارة أبواب المسجد الحرام بنشر (754) موظفًا في (79) بابًا لتسهيل دخول المصلين والحجاج. ويشمل ذلك أبوابًا مخصصة لحالات الطوارئ والاستخدام الداخلي، بهدف تسهيل الحركة داخل هذا المكان المقدس مع منع دخول المواد المحظورة مثل الأمتعة والطعام.
علاوة على ذلك، تتم تنقية الهواء داخل المسجد الحرام تسع مرات يوميًا باستخدام الأشعة فوق البنفسجية من خلال أنظمة تكييف متخصصة. وهذا يضمن بيئة خالية من الجراثيم لجميع الحاضرين. ويتولى جهاز الشؤون الفنية مسؤولية صيانة هذه الأنظمة الكهروميكانيكية بكفاءة.
واستكمالاً لهذه الجهود، تأتي الخدمات المتكاملة التي تقدمها الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة من خلال المراكز الطبية داخل المسجد الحرام. وتلعب أمانة العاصمة المقدسة أيضًا دورًا حاسمًا في عمليات التنظيف العام وإدارة النفايات والتخلص منها ومكافحة الآفات على مدار الساعة.
يعكس هذا النهج الشامل لإدارة تدفق المصلين خلال هذه الفترة المقدسة جهدًا منسقًا جيدًا بين مختلف القطاعات بتوجيه من القيادة السعودية. ويؤكد الالتزام بتيسير بيئة سلمية وآمنة لأولئك الذين يبحثون عن الإنجاز الروحي خلال شهر رمضان.
With inputs from SPA