تجمع المؤمنين لصلاة التراويح والتهجد في المسجد الحرام بمكة
مكة 21 رمضان 1445 هـ الموافق م واس - في عرض عميق للإيمان والتعبد، اجتمعت حشود من المصلين في المسجد الحرام لأداء صلاة التراويح والتهجد، إيذانا ببدء العشر الأواخر من رمضان. وقد التقطت وكالة الأنباء السعودية (واس) جوهر هذا التجمع الروحي، وسلطت الضوء على التدفق السلس للمصلين طوال اليوم. وصورت المشاهد مزيجًا هادئًا من السكينة والخشوع، حيث كان الأفراد يمارسون مختلف العبادات، بدءًا من تلاوة القرآن وحتى الذكر الصامت.
وقد قامت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالاستعداد الدقيق لهذه الفترة المهمة. وبالتعاون مع مختلف الإدارات، تأكدوا من أن جميع المرافق داخل البيت القديم مهيأة لتلبية احتياجات المصلين والحجاج. وفي هذا العام، تم نشر كادر مثير للإعجاب يضم أكثر من 4000 عامل وعاملة، تحت إشراف 200 مشرف سعودي، للحفاظ على النظافة والنظام. يعتبر تقديم الخدمات شاملاً، بما في ذلك 3,516 مرحاضًا، و9,155 حاوية لمياه زمزم يتم تجديدها يوميًا، وأكثر من 35,000 سجادة جديدة في قاعات الصلاة والساحات، إلى جانب 3,000 عربة يدوية، و2,000 عربة كهربائية، و6,000 عربة دفع للمساعدة في الحركة داخل مباني المسجد. .

وأشاد الزوار والمصلون على حد سواء بالتطورات التي شهدها المسجد الحرام. وقد تم الاعتراف على نطاق واسع بالقفزة النوعية في أنظمة الخدمات والمشاريع الضخمة. وتشمل هذه التحسينات جوانب مختلفة مثل مرافق المياه والنقل وأنظمة تكييف الهواء، إلى جانب تكامل الخدمات الإلكترونية والتقنيات الذكية. وقد ساهمت هذه التحسينات بشكل كبير في توفير تجربة أكثر سهولة وإثراءً روحيًا لجميع الحاضرين.
ويتوجه الشكر الجماعي إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين. وتوجه لهم الدعاء والتقدير لدعمهم المتواصل وتفانيهم في تعزيز الخدمات في الحرمين الشريفين. إن جهودهم لم تسهل فقط رحلة حج أكثر سلاسة، ولكنها أثرت أيضًا الرحلة الروحية لعدد لا يحصى من المصلين خلال هذا الشهر المبارك.
تتميز الأجواء في المسجد الحرام خلال هذه الليالي العشر الأخيرة من رمضان بالروحانية العالية والوئام المجتمعي. ويضمن النظام المتكامل للخدمات التي تقدمها الحكومة أن يتمكن كل مصل من أداء واجباته الدينية براحة وسلام. وتؤكد الاستعدادات لهذا العام الالتزام بالضيافة والتميز في الخدمة، مما يعزز مكانة المسجد الحرام كنقطة محورية للعبادة الإسلامية.
With inputs from SPA