المصلون يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الحرام وسط خدمات متطورة
أدى المصلون اليوم صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ في المسجد الحرام، وسط منظومة خدمية متكاملة وفرت الأمن والطمأنينة، حيث عملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بكافة أقسامها على استقبال المصلين منذ الصباح الباكر، حيث قامت بتجهيز الساحات والمصليات والبوابات والممرات لتسهيل دخولهم وخروجهم.
ضاعفت الهيئة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها لإرشاد المصلين إلى أماكن صلاتهم المخصصة، حيث تواجد أكثر من 11 ألف موظف لتنظيم الساحات والممرات، بالإضافة إلى 350 مشرفاً سعودياً يشرفون على 4 آلاف عامل مسؤولين عن تنظيف المسجد الحرام خمس مرات يومياً.

ولمساعدة المصلين، وخاصة كبار السن وذوي الإعاقة، تم توفير آلاف العربات العادية والكهربائية، وتم ربط هذه العربات عبر تطبيق "تنقول"، وتشغيلها وفق خطط ممنهجة تضمنت عمليات تعقيم مكثفة، كما أشرفت الهيئة على مهام سائقي العربات لضمان سلاسة النقل.
ووفرت الهيئة نسخاً من القرآن الكريم بعدة لغات لقراءتها أثناء الصلاة، كما حرصت على تشغيل مكبرات الصوت ومراوح التهوية ومكيفات الهواء بشكل سليم، كما تم توزيع أجهزة الترجمة الفورية لخطبة الجمعة لمساعدة غير الناطقين باللغة العربية على فهم الخطبة.
وحرصت إدارة المسجد الحرام على نظافة المسجد الحرام، حيث قام العمال بغسل جميع أجزاء المسجد الحرام خمس مرات يومياً، وتم تجهيز المداخل والممرات بعناية فائقة لاستيعاب الزوار بشكل آمن، كما تم توفير السلالم المتحركة لتسهيل حركة الزوار داخل المسجد، وتنسيق العمليات لتوجيه المصلين إلى الطوابق العلوية والحجاج إلى منطقة الطواف.
كثفت أمانة العاصمة المقدسة حملاتها التفتيشية على المناطق ذات الكثافة العالية من الزائرين حول المسجد الحرام، شملت المناطق المركزية والأسواق التجارية والأحياء المحيطة، بهدف تعزيز معايير الصحة والسلامة العامة ضمن الخطط المستمرة لضمان بيئة صحية.
وتتوافق هذه الجهود الشاملة مع تطلعات القيادة في تقديم خدمات رفيعة المستوى لزوار بيت الله الحرام، مع التركيز على تهيئة بيئة آمنة حيث يمكن للمصلين أداء واجباتهم الدينية بكل سهولة وهدوء.
With inputs from SPA